المجتمع المدني يكثف التوعية حول مكافحة التجاوزات ضد النساء في بتسوانا

غابورون-بتسوانا(بانا) - أعلن المجتمع المدني لبتسوانا عن تخطيطه لتكثيف التوعية العامة حول مكافحة التجاوزات ضد النساء في البلاد.

وتأتي هذه المبادرة بعد تجريد شابة من ملابسها في محطة غابورون للحافلات، بدعوى ارتدائها "تنورة غير لائقة".

وأعربت عدة منظمات غير حكومية الخميس عن امتعاضها لهذه الحادثة، معلنة عن تخطيطها لتنظيم حملة توعية وطنية حول مكافحة التجاوزات ضد النساء.

وصرحت ليبوهانغ ليتسي منسقة مجموعة "الحق في ارتداء ما نريد" أنه يجب على الناس تحمل مسؤولية جماعية إثر زيادة حالات الضرب والاعتداءات الجنسية والقتل في حق النساء.

ولاحظت أن مجموعتها تنتظر الحصول على ترخيص من الشرطة لتنظيم مسيرتها.

وتدعو منظمات غير حكومية السلطة القضائية للسهر على اتخاذ إجراءات ضد المتورطين في هذه الأعمال.

من جانبه، صرح ديسمون لونغا عضو "فريق الرجال والفتيان" أن فريقه يتواصل مع سائقي سيارات الأجرة وباقي المركبات لتوعيتهم حول مكافحة التحرش الجنسي في المناطق العامة، وتحسيسهم حول ما ينص عليه القانون.

وأوضح لونغا أن منظمته تدعو جمعيات سائقي سيارات الأجرة وجمعية باعة الطرق والسلطة القضائية إلى الاضطلاع بأدوارها في توعية الناس حول مكافحة التحرش الجنسي.

من جهته، أعرب مدير مكتب بتسوانا التابع لمنظمة "الروابط الجنسانية" غوموليمو راسيسيغو عن انزعاج منظمته من الحادثة الأخيرة التي اعتبرها مؤشرا على مشكلة أكبر تحتاج إلى معالجة.

أما بيدزيساني نثوسي عن نقابة الصرافين وعمال المتاجر والمهن المماثلة فقد أدان الحادثة، موضحا أنها "ليست فقط مسألة مرتبطة بالمرأة، بل تمثل جرحا مجتمعيا ينبغي علاجه عبر تلقين القيم الأسرية القوية".

وأضاف نثوسي أنه ينبغي للنساء التمكن من ارتداء الملابس التي يردنها دون خوف من التعرض لأي هجوم.

-0- بانا/د ر/ع ه/ 25 مايو 2017

25 مايو 2017 13:11:00




xhtml CSS