الكوت ديفوار تلتزم بتعقب الممتلكات الثقافية المسروقة

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - تبنت الحكومة الإيفوارية الأربعاء مسودة قانون مصادقة رئيس الجمهورية على اتفاق المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا) حول الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بصورة غير قانونية والذي تم تبنيه بتاريخ 24 يونيو 1995 في العاصمة الإيطالية روما.

ويهدف الاتفاق المتعلق بالممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بصورة غير قانونية بالأخص إلى حماية التراث الثقافي والطبيعي عبر وسائل مناسبة، وضمان إعادة الممتلكات الثقافية المسروقة أو المنقولة بصورة غير نظامية إلى مالكيها.

وأفاد بيان صادر عن مجلس الوزراء أن "المصادقة على هذا الاتفاق سيسمح للكوت ديفوار بمكافحة سرقة واستيراد وتصدير ونقل ممتلكات ثقافية غير قانونية على نحو أكثر فعالية، وبالتنسيق مع بقية الدول".

وهناك أدوات قانونية دولية أخرى لتعقب الممتلكات الثقافية. ويتعلق الأمر بقرار 2199 الصادر سنة 2015 عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة 2003 حول مكافحة الفساد واتفاقية 2000 للأمم المتحدة حول مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للأقطار والاتفاقية الدولية لمنع تمويل الإرهاب 1999 واتفاقية 1970 المتعلقة بوسائل منع تصدير واستيراد ونقل ملكية ممتلكات ثقافية بصورة غير قانونية.

كما تتوفر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) على قاعدة بيانات حول التشريعات الوطنية لحماية التراث الثقافي.

ووفقا لمنظمة الشرطة الدولية (إنتربول)، فإن الاتجار بالممتلكات الثقافية شكل من أشكال الجريمة العابرة للأقطار التي تشكل مصدر قلق لبلدان المصدر والعبور والمقصد.

وكان قد أعلن في فبراير الماضي عن ضبط 41 ألف قطعة أثرية عقب عملية نفذتها "الإنتربول" والمنظمة العالمية للجمارك لمكافحة تهريب الممتلكات الثقافية أطلق عليها "أثينا"، وعملية "باندور 2" الأوروبية التي نسقتها الشرطة الإسبانية "يوروبول".

وكللت عمليات مراقبة المطارات والحدود ومنازل البيع بالمزاد والمتاحف ومنازل خواص وشبكة الإنترنت من أكتوبر إلى ديسمبر 2017 بحجز تلك الكمية وتوقيف 101 شخص.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 10 مايو 2018

10 مايو 2018 12:20:38




xhtml CSS