القيادي في الجبهة الشعبية لنهضة إفريقيا الوسطى يتخلى عن الدعوة إلى تقسيم البلاد

دكار-السنغال(بانا) - أعلن زعيم الجبهة الشعبية لنهضة إفريقيا الوسطى، نور الدين آدم، أنه قرر الاستجابة "للدعوة الملحة الصادرة عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مداني" مؤكدا في نفس الوقت "التخلي التام عن الأعمال العدائية في عموم التراب الوطني"، حسب ما جاء في بيان صادر عن آدم نفسه، وتلقت كالة بانابرس في دكار نسخة منه.

ويأتي قرار نور الدين آدم إثر لقاء أجراه أمس الاثنين في العاصمة التشادية انجامينا، مع المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الشيخ التجاني غاديو، الذي استطاع إقناع محاوره بعد تأكيد رفض منظمته "لخيار العنف والقتال بين الإخوة كسبيل للتعبير عن الخلافات السياسية والمظالم".

وفضلا عن وقف الأعمال العدائية، ستقدم الجبهة -حسب زعيمها- "مساهمة إيجابية ومخلصلة في تنظيم الانتخابات العامة القادمة المقررة يوم 27 ديسمبر حتى تسير في هدوء وسكينة وخلو من العنف مع مشاركة قوية من المواطنين".

وأعرب نور الدين آدم كذلك عن "الأسف للمواجهات الأخيرة والأعمال الانتقامية التي جعلته يدعو إلى تقسيم البلاد، وذكّر أنه ناضل طويلا من أجل إفريقيا الوسطى" موحدة وغير مقسمة وتكون جامعة بصفة حقيقية لأبنائها وتحميهم وتؤويهم، أيا كانت ديانتهم أو معتقدهم (مسلمين أو مسيحييين أو وثنيين..).

ويوافق آدم منظمة التعاون السلامي في أن الأزمة في إفريقيا الوسطى "سياسية ومؤسسية وليست مذهبية" داعيا المنظمة إلى مواصلة جهودها في سبيل تحقيق المصالحة في جمهورية إفريقيا الوسطى، ودعم البلاد في عملية إعادة الإعمار.

وعبر عن أمله في أن تكون الحكومة المستقبلية حكومة وحدة وطنية تحقق المصالحة والعدالة وإعادة الإعمار وأن تعكس الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ جميع الحساسيات السياسية وأن تمثل الأمة كلها.

-0- بانا/ج س/س ج/22 ديسمبر 2015

22 ديسمبر 2015 19:17:36




xhtml CSS