القيادة الشعبية الإجتماعية في ليبيا تدعو إلى عدم إرجاء تشكيل الحكومة الإتحادية

طرابلس-ليبيا(بانا) -- دعت القيادة الشعبية الإجتماعية في ليبيا إلى أن تكون قمة الإتحاد الأفريقي التي تفتتح أعمالها غدا الخميس في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا قمة الحسم والتنفيذ لما تقرر في مختلف القمم السابقة إبتداء من قمة سرت في 9/9/1999 وإنتهاء بقمة أكرا 2007 وإلى عدم إرجاء تشكيل الحكومة الإتحادية بعد أن قدمت كل اللجان مقترحاتها وإعتبرت أن أي تأخير في ذلك يعتبر .
هروبا للأمام وتهربا من إستحقاق تاريخي وأعلنت القيادة الشعبية الإجتماعية في ليبيا في بيان أصدرته مساء اليوم في طرابلس بمناسبة إنعقاد القمة العاشرة للإتحاد الإفريقي في أديس أبابا وتلقت وكالة بانا للصحافة نسخة منه تأكيدها وتأييدها لكل ما طرحه القائد معمر القذافي في حديثه يوم أمس أمام الصحافة العالمية والموجه إلى المواطنين والقادة الأفارقة قبل قمة أديس أبابا والذي نبه فيه إلى خطورة المماطلة والتسويف .
وتضييع الوقت على وحدة أفريقيا وقال البيان إنه يجب أن يكون لأفريقيا وزير خارجية واحد ووزير دفاع واحد ووزير تجارة خارجية واحد ومجلس وزراء واحد ومصرف واحد وأنه لا لزوم لكثرة اللجان وإرجاء تشكيل الحكومة الإتحادية بعد أن قدمت كل اللجان مقترحاتها وإن أي تأخير في ذلك يعتبر هروبا للأمام وتهربا من إستحقاق تاريخي وعلى الرؤساء إحترام إرادة .
الجماهير الأفريقية وتنفيذ قراراتها المصيرية وتابعت القيادات الشعبية الإجتماعية في بيانها أن الجماهيرية الليبية قوية ومحترمة ومقدرة من الجماهير والحكومات في مختلف أرجاء العالم بفضل قيادة وحكمة وعزيمة قائدها معمر القذافي وتسعى أن تكون قوية بين الأقوياء ولا تستجدي أحدا ولا تقف بباب العمالقة وذلك بفضل أمكانياتها الهائلة وموقعها الإستراتيجي وتاريخها النضالي المشرف وثقافتها وعقيدتها وتجربتها الرائدة ونظريتها العالمية الثالثة.
كما أنها تستطيع أن تشق طريقها الصحيح سواء مع جيرانها وأشقائها أو نظرائها في .
البحر المتوسط وفي محيطها العربي وبعدها الإسلامي وأكد البيان أن ليبيا لا تحكمها عقد الإستعباد في الماضي ولا عقد الشعور بالنقص في الحاضر وعندما تصدت وقاومت ففي سبيل مناصرة ودعم وتسليح حركات التحرير في أفريقيا وأوصلت من كان مختفيا في الغابات والمستنقعات إلى سدة الحكم مشيرا إلى أن ذلك كان ضمن واجبها الثوري والإنساني ولم تندم ولن تندم على ذلك رغم الظلم والحظر والمقاطعة التي فرضتها عليها القوى الغاشمة وكانت تتوقع .
أن يكون المناضلون هم أول من يحقق وحدة القارة لا العكس وأضافت القيادات الشعبية الإجتماعية أن سعيها لتحويل الصحراء الكبرى إلى جسر يربط شمال أفريقيا بوسطها وبجنوبها عكس ما كان يراد لها أن تكون فاصلا بين أفريقيا العربية وأفريقيا الزنجية بحيث تغلب المواطنة الأفريقية على المواطنة الوطنية دون عنصرية أو جهوية ودون تسلط كبير على مجموعة من الصغار ودون إقليمية خادعة لأن الجميع متساوون وكل دولة صغيرة أو كبيرة هي ولاية لها .
مثل غيرها وعليها ما عليهم وأعلنت القيادة الشعبية الإجتماعية للجماهيرية الليبية أنها تتبنى جميع ترشيدات القائد معمر القذافي بما يحقق الحكومة الأفريقية الواحدة وهي معه سواء كانت قمة أديس أبابا سلبية أم إيجابية وفي نفس الوقت تضع الرؤساء الأفارقة أمام مسؤولية تاريخية ينبغي أن لا تفلت منهم وهي تسجيل أسمائهم في سجل الخالدين الأبطال الذين .
يحققون وحدة قارتهم ويصنعون مستقبلها الزاهر

30 يناير 2008 21:31:00




xhtml CSS