القوة المشتركة لدارفور تفتقر للتجهيزات الضرورية

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -- أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة جين لوتي أن القوة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي لإقليم دارفور بغرب السودان تعاني "من نقص كبير في قدرات النقل الجوي والبري".
0 وأبلغت لوتي وهي رئيسة لإدارة الدعم الميداني بالوكالة الصحفيين في نيويورك أمس الإثنين "أن القوة المشتركة ماتزال تحتاج لطائرة مروحية متخصصة ووحدات للنقل ومعدات سوقية لكي تعمل بفعالية".
0 وقالت مسؤولة الأمم المتحدة إن بعض الدول الأفريقية التي عرضت المساهمة بقوات مظلية كافية في القوة التي يبلغ قوامها 26 الف جندي "لا تملك التجهيزات الملائمة".
0 ولاحظت جوتي أن معظم المناصب الرئيسية في البعثة المشتركة التي تعرف بإسم (يوناميد) قد تم تحديدها وشغلها .
مشيرة إلي تبقي القليل من التعيينات وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة "إنه تم تجهيز كتيبتين سيتم نشرهما لتقوية بعثة الإتحاد الأفريقي في السودان (أميس) قبل تولي قوة يوناميد لمهمة حفظ السلام في دارفور في يناير 2008 ).
0 وتحدث للصحفيين كذلك يان ماري جوهينو مساعد الأمين العام لشؤون حفظ السلام وقال "إن يوناميد ماتزال تفتقر للنقل البري والمروحيات التكتيكية الخفيفة ومروحيات النقل".
0 وأضاف "أن هذه القدرات تعتبر حيوية.
وإذا لم تكن لدينا القوة القادرة فإننا لن نتمكن من القيام بالجوانب الأساسية لعملنا".
0 وأشار جوهينو للهجمات الأخيرة على قوات الإتحاد الأفريقي لحفظ السلام في حسكنيتة التي خلفت مقتل 10 جنود من بينهم .
سبعة جنود نيجيريين وإصابة آخرين وقال جوهينو "إننا نحتاج مع هذا التطور إلي قوات لها قدرة عالية على التحرك وكذلك قدرة على السيطرة على أى وضع".
0 وأعرب المسؤول الكبير للأمم المتحدة كذلك عن أسفه لتدهور الوضع في دارفور في الأسابيع الاخيرة خاصة في جنوب الإقليم حيث تمت مهاجمة قاعدة لبعثة أميس قبل أسبوع ومقتل .
العديد من الجنود وعلمت وكالة (بانا) أنه تم إرسال فريق فني إلى العاصمة السودانية الخرطوم لوضع اللمسات الأخيرة على خطة نشر قوة يوناميد التي يبلغ قوامها 19 ألف جندي وأكثر من 6 .
آلاف من الشرطة و5500 موظف مدني وإتفقت الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي حتى الآن على أن تساهم بوركينا فاسو ومصر وأثيوبيا وغامبيا وغانا وكينيا ومالاوي ومالي ونيجيريا والسنغال بكل الكتائب المظلية .
واللوجستيات وأجهزة الإستطلاع وتعهدت بنغلاديش والأردن ونيبال وهولندا وتايلاند والدول الإسكندنافية بتوفير بعض الموارد مثل المستشفيات الميدانية إضافة إلي تعهدات من جانب بعض الدول حول النقل العسكري .
والشرطة العسكرية وستساهم الدول الأفريقية ب 15795 جندى في حين ستساهم الدول غير الأفريقية ب 3770 جندى.
ولا يتضمن هذا العدد .
أفراد الشرطة وإضافة إلي ذلك لاحظت لوتي أن الحكومة السودانية قدمت .
تأكيدات بأن مطارات دارفور ستكون متاحة للقوة المشتركة ومن ناحية أخرى يعقد وزراء ومسؤولون آخرون من 26 دولة إضافة إلي مسؤولي الأمم المتحدة إجتماعا في الأمم المتحدة .
لتحليل خطط لنشر القوة المشتركة في دارفور ويعمل هؤلاء المسؤولون على تنشيط محادثات السلام المقرر عقدها في ليبيا هذا الشهر وتوسيع المساعدات لأكثر من .
مليونين من النازحين وأبلغ سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبدالمحمود عبد الحليم الصحفيين أن الخرطوم لن تقبل بطيارين لقيادة الطائرات المروحية من الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى.
ولم يقدم السفير السوداني أى سبب لهذا الإعلان.
ونفى عبدالحليم كذلك أن تكون حكومته قد أحرقت حسكنيتة التي قتل فيها جنود الإتحاد الأفريقي مؤخرا وأنحي باللائمة .
على المتمردين الفارين

09 أكتوبر 2007 16:35:00




xhtml CSS