القوات الصومالية بدعم من أميصوم تستعيد السيطرة على بلدة شمال مقديشو

مقديشو-الصومال(بانا) -استولت قوات الحكومة الصومالية الخاصة المدعومة بقوات بعثة الإتحاد الإفريقي على بلدة "بصره" في إقليم شبيلي الوسطى شمالي العاصمة مقديشو.

وأشارت الإذاعة الصومالية وموقع"الصومال الجديد"، اليوم الأربعاء، نقلا عن آخر التقارير الواردة من البلدة، إلى عودة الهدوء بعد دخول القوات المتحالفة إليها وانسحاب مقاتلي حركة الشباب منها.

وكانت قاعدة لحركة الشباب في البلدة قد تعرضت أمس الثلاثاء، إلى غارة جوية قبل بدء هجوم بري على المدينة من قبل القوات الصومالية والإفريقية، وكشفت بعض المصادر عن مشاركة قوات أمريكية في الهجوم.

يذكر أن حركة "الشباب" الصومالية كانت قد سيطرت على البلدة في نوفمبر2017، طبقا لما ذكرته آنذاك إذاعة "شبيلي" الصومالية.

وقد فقدت الحركة بعد طردها من مقديشيو، عام 2011، سيطرتها على معظم المدن والبلدات، إلا أنها لا تزال تحتفظ بتواجد عسكري في الريف الصومالي، خاصة في جنوب البلاد ووسطها. وتتركز أغلب هجماتها في مناطق بولايات "هيرشبيلي" و"جوبالاند".

وتمكنت حركة الشباب الصومالية، مع بداية 2018 من البروز بقوة على الساحة عبر شن هجمات شملت مناطق عديدة في البلاد، خلفت عشرات القتلى والمصابين بين المدنيين والأمنيين والعسكريين.

وكانت منظمة"كنترول رسكس" البحثية، بالعاصمة البريطانية، ذكرت فى 21 يونيو الماضي، أن حركة "الشباب" المحسوبة على تنظيم القاعدة، قامت بشن 879 هجوما فى الصومال وكينيا منذ أبريل 2017.

يشار إلى أن قوات الجيش والشرطة والإستخبارات الصومالية، تشن بالتنسيق واالتعاون مع بعثة الإتحاد الأفريقي"أميصوم" حملة  عسكرية واسعة منذ 24 يونيو الماضي، في أغلب مناطق البلاد لمحاربة التنظيمات المسلحة التي تتمثل بصفة خاصة في حركة الشباب، وتنظيم داعش الذي يدأ يتغلغل في الصومال.

وكان تقرير أعدته هيئة الإذاعة البريطانية، الأسبوع الماضي، قد أشار إلى تزايد الهجمات التي نفذها تنظيم داعش في الصومال خلال العام الحالي بعد الخسارة التي مني بها في كل من سوريا والعراق، موضحا أن أنصار التنظيم نفذوا 39 هجوما في الصومال منذ مطلع العام الحالي وحتى شهر يوليو الماضي، مقارنة بـ 21 هجوما نفذوه في الصومال في عام 2017.

-0- بانا/ي ي/ع د/15أغسطس 2018

15 août 2018 10:36:50




xhtml CSS