القمة العربية تدعو إلى تقارب بين الفرقاء الليبيين

طرابلس-ليبيا(بانا) - اختتمت مساء الأحد أعمال الدورة الـ29 للقمة العربية التي استضافتها مدينة الظهران السعودية، بالتأكيد "على ضرورة تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية التى تعمل فى إطار الشرعية".

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبر صفحته على الفيسبوك أن القمة أقرت مشاريع القرارات التى كانت مدرجة على جدول أعمالها المتضمن 18 بندا تناولت مختلف الملفات والقضايا العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وصدر عن القمة "إعلان الظهران" الذى يعكس وجهة نظر القادة العرب فى جميع الملفات المتعلقة بقضايا المنطقة.

وأكد البيان الختامي للقمة على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، ودعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية "التي تعمل في إطار الشرعية" و"تنشيط جهود الجامعة العربية وأمينها العام شخصيا للتعامل مع هذا الأمر من خلال اللجنة الرباعية التى تضم إلى جانب الجامعة العربية كلا من الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبى والإفريقي".

يذكر أن حكومة الوفاق الوطني تعاملت بشكل إيجابي مع كافة مبادرات التسوية السياسية، ودعمت كل الجهود العربية والدولية الهادفة للتوصل إلى حل للأزمة في ليبيا.

وصرح السراج في هذا الإطار أن "الحكومة وافقت على خارطة الطريق المقترحة من قبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة والتي جاءت لتؤكد ما اقترحناه في يونيو 2017 والدعوة إلى استفتاء حول مشروع الدستور وإجراء انتخابات كحل للنزاع السياسي في ليبيا، لإنهاء حالة الانقسام التي تنعكس سلبا على مؤسسات الدولية وتتسبب في معاناة المواطنين".

وأطلع السراج القمة على الإجراءات التي اتخذها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في هذا السياق، عبر تكليف مفوضية الانتخابات بالبدء في تسجيل الناخبين، ملاحظا أن العملية "شهدت إقبالا كبيرا من الليبيين الذين بلغ عددهم مليونين ونصف المليون ناخب مسجل، مما يعزز اقتناعنا بأن المواطن الليبي يدعم بقوة الانتخابات كوسيلة لاستكمال العملية الانتقالية".

وخلص رئيس المجلس الرئاسي إلى القول "نسعى الآن لاستغلال قدرات الحكومة من أجل تمكين مفوضية الانتخابات من استكمال عملها الوطني وهذا الحق الدستوري الذي ينتظره الليبيون".

-0- بانا/ي ب/ع ه/ 16 أبريل 2018

16 april 2018 23:01:59




xhtml CSS