القمة الخامسة للاتحادين الإفريقي والأوروبي تقرر الإجلاء الفوري لـ3800 مهاجر من ليبيا

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أعلن الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، الرئيس الغيني ألفا كوندي، اليوم الخميس، في ختام القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي عن اتخاذ قرار بالإجلاء الفوري لـ3800 مهاجر غالبيتهم من غرب إفريقيا، من مركز احتجاز في ليبيا.

وقال الرئيس كوندي "أمام هذه الأحداث المأساوية التي جرت في التراب الليبي، اتخذنا قرارات حازمة بالإجلاء الفوري للاجئين".

وسيتم تشكيل قوة مشتركة بالتعاون مع الأمم المتحدة من خلال المنظمة الدولية للهجرة بقصد ترحيل 3800 مهاجر من ليبيا.

ويتعلق الإجراء الثاني بتشكيل لجنة تحت إشراف المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

كما قرر قادة دول الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي الملاحقة الجنائية لهؤلاء المهربين للبشر وتشكيل قوات خاصة في كل بلد لمحاربة الاتجار بالبشر.

أما الإجراء الثالث فيخص مصادرة الحسابات المصرفية لهؤلاء المهربين سواء في إفريقيا أو أوروبا أو الشرق الأوسط.

وبالفعل صادر الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو 18 مليار فرنك إفريقي فيما صادر الرئيس النيجري محمدو إسوفو مبلغا أكبر من ذلك لكن لم يُحدد.

وقال الرئيس كوندي، خلال مؤتمر صحفي في ختام القمة، إن المملكة المغربية ستوفر طائرات لإجلاء المهاجرين متنميا أن يدعم الاتحاد الأوروبي جهود المغرب في هذا الشأن.

وبحسب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فاكي محمد، فإن عدد المهاجرين العالقين في ليبيا يقدر بما بين 400 ألف و700 ألف شخص موزعين في أكثر من 42 مركز احتجاز.

وبخصوص القمة، أشار الرئيس الغيني إلى أن النقاشات كانت صريحة مع الاعتراف بالمسؤولية المشتركة في أزمة المهاجرين وتبني حلول لهذه القضية تكون مقبولة لدى القارتين.

وتطرق رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، لعمل مشترك من أجل التصرف في ليبيا.

وأكد توسك كذلك أن نداءً وجه لنظرائه الأوروبيين كي يكونوا على قدر التزاماتهم لا سيما لتشكيل الصندوق الائتماني الأوروبي لصالح إفريقيا.

وفي ختام القمة صدر إعلانان هامان، أحدهما بشأن المواضيع المبحوثة المتعلقة بالاستثمار في الشباب من أجل تنمية مستدامة والسلام والأمن والتنقل والهجرة والحكامة. فيما يتعلق الآخر بوضع المهاجرين في ليبيا بمشاركة الأمم المتحدة وشركاء آخرين.

وفي افتتاح هذه القمة، أمس الأربعاء، أدان مختلف المتدخلين بلهجة حادة معاملة المهاجرين في ليبيا.

وتمثل قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي التي انعقدت أول مرة سنة 2000 شراكة ومنصة للحوار بين أوروبا وإفريقيا تعكس -وفقا لقادة الدول- "التزام الجانبين بالتعاون على المدى الطويل وبطريقة إستراتيجة على أساس من المساواة".

وانعقدت القمة الخامسة تحت شعار "الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل مستدام".

-0- بانا/بال/س ج/30 نوفمبر 2017

30 نوفمبر 2017 19:33:49




xhtml CSS