القمة الإفريقية تقدم حظوظا متباينة لسكان أديس أبابا

أديس أبابا-أثيوبيا (بانا) --قال سايمون تسفاى صاحب فندق فى أديس ابابا إنه يشعر أنه حقق فوائد أخرى من تنظيم قمة الإتحاد الإفريقى فى العاصمة الأثيوبية التى إستمرت ثلاثة أيام وأختتمت اليوم الخميس إضافة الى كونه أحد سكان المدينة الذى إضطروا مساء الإثنين للسير لمسافات .
طويلة من أماكن عملهم للوصول الى منازلهم وأضاف تسفاى أنه يعتقد أنه إستفاد من إنعقاد القمة بإستضافة بعض الموفدين فى فندقه الصغير وأعرب عن إعتقاده أن حضور موفد واحد وهو الزعيم الليبى معمر .
القذافى كان يمكن أن يغير من حظوظه وقال تسفاى إن الزعيم الليبى هو بطله و هو رجل عظيم و قد أثر غيابه عن القمة حتى على الدورة الإقتصادية .
التي كانت تنتظرها العاصمة الأثيوبية ووجه تسفاى اللوم للإتحاد الإفريقى لعدم الدفع بشدة بما فيه الكفاية لجعل العقيد معمر القذافى باتى لأديس .
أبابا أما بالنسبة لتيودورس جبراماريام صاحب متجر للبيع بالتجزئة على الطريق المؤدى الى مقر اللجنة الإقتصادية لإفريقيا مكان إنعقاد القمة فقد أصبحت الحياة جحيما منذ بدء وصول رؤساء الدول والحكومات وحتى مغادرتهم .
أخيرا لأثيوبيا وكان يتعين على جبراماريام إغلاق متجره فى كل مرة تمر فيها مواكب الرؤساء الأفارقة وعليه أن يصطف فى الشارع وإلا فإنه سيدخل فى مشاكل مع أفراد الامن المنتشرين فى الطريق.
ويرى مسؤولو الأمن أن إبقاء متجر جبراماريام وغيره من المحال التجارية مفتوحة .
يشكل مخاطر امنية عند مرور مواكب الرؤساء وكان سائق سيارة التاكسى تديسى ولدوجوريس مبتسما عندما قال من جانبه "لقد كانت فترة جيدة لكنها إنتهت" .
ممنيا نفسه لو ان القمة إستمرت لأسبوع آخر على الأقل وأضاف ولدوجوريس الذى ينقل الموفدين مقابل 20 بر لمسافة تكلف فى الاوقات العادية نصف هذا المبلغ "لقد كنت أرغب فى شراء سيارة أخرى وخلال أسبوع واحد تمكنت من الحصول على المبلغ الذى أحتاجه لهذا الغرض.
هذهالقمة يجب أن تعقد فى أديس بابا دائما".
0 وأوضح "أن أسعار النقل لم تكن باهظة.
وأن ما حدث هو نقص فى سيارات التاكسى وطالما أن الطلب عالى فسترتفع الأسعار".
0 وكان على ولدوجوريس "مثله مثل العديد من أصحاب السيارات أن يوقف سيارته على جانب الطريق الإثنين الماضى بسبب كثافة حركة المرور والزحام الذى سببته مواكب الرؤساء فى طريقهم من المطار الى مقر إقامتهم".
0 وسجلت تسفيش أيلوى صاحبة مطعم لتقديم الوجبات الأثيوبية والذى يؤمه العديد من الموفدين فى المساء حضور 100 ضيف فى المتوسط مساء كل يوم أى .
ضعف عدد زبائن المطعم العاديين أما سالامويت كيفل 25 سنة إحدى النادلات فى المطعم فقد كانت سيدة حزينة.
وقالت إنه كان عليها أن تعمل .
على مدار ساعات النهار وجزء من الليل لخدمة الزبائن وأوضحت كيفل فى مقابلة مع وكالة (بانا) "أنه وبعد كل ساعات الخدمة هذه لا أحصل على أجر إضافى أو أى شىء آخر يعوض تضحياتى" مشيرة الى أنها كانت تنام لساعتين .
فقط فى اليوم

08 يوليو 2004 13:42:00




xhtml CSS