القذافي يدعو الفصائل في دارفور إلى إتخاذ قرار تاريخي للوصول إلى السلام

طرابلس-ليبيا(بانا) -- دعا القائد معمر القذافي رئيس الإتحاد الإفريقي الفصائل السياسية والعسكرية بإقليم دارفور إلى تحمل المسؤولية التاريخية أسوة بحركة العدل والمساواة لإتخاذ قرار شجاع وتاريخي أمام .
العالم لإنهاء المشكل في إقليم دارفور لتحقيق السلام وشدد القائد القذافي في لقائه الليلة الماضية بطرابلس مع هذه الفصائل إنطلاقاً من معاصرته للسودان ومسيرته التاريخية منذ أربعين عاما على عدم وجود ضرورة لحمل السلاح أصلاً في دافور موضحاً أنه ليس من مصلحة متساكني دارفور بالذات الحرب والمشاكل والقوات .
الدولية والتدخل الأجنبي وأكد رئيس الإتحاد الإفريقي أن من مصلحة الدارفوريين السلام والإستقرار والتجارة والسبل المأمونة الحرة للإنتقال سواء بواسطة السيارات أو بالقوافل لافتاً إلى أن دارفور يجب أن تكون منطقة ربط بين تشاد وليبيا .
والسودان وجسراً للتأخي والاندماج والإنصهار والمصاهرة وذكر القائد القذافي بالمعارك التحريرية التي ساهمت فيها ليبيا من قريب أو من بعيد في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وفي آسيا وحتى مع الجيش الجمهوري الإيرلندي مبينا أن ليبيا كانت تقوم بالواجب إيمانا منها بأن هذه المعارك هي معارك الحرية وأن ليبيا من غير الممكن في عهد الثورة أن تقف مكتوفة الأيدي أمام معارك الحرية في أي مكان من الكرة الأرضية وأوضح أنه نتيجة لذلك وضعت بلاده في القائمة السوداء ودفعت الثمن وتم تصنيفها أنذاك دولة ثورية أو دولة .
إرهابية وأكد الزعيم القذافي أن معركة دارفور لو كانت من المعارك التي تستحق حمل السلاح "لكنت أنا أول من يسلحكم أو ربما حتى يقاتل معكم لكن أنا لا أرى في مشكلة دارفور هي قضية تحرر وقضية ثورة" لأنه يعرف .
جيدا المشاكل التي تقع في السودان وماهي أسبابها وأوضح أن أول مشكلة هي مشكلة الجنوب السوداني منذ حركة أنانيا 1 وأنانيا 2 بقيادة جوزيف لاغو وحتى .
تسليم هذا الأخير آخر بندقية إلى النميري وجدد القائد القذافي تنبيهه بأن الخطر الحقيقي الذي يتهدد دارفور والسودان عموما هو التدخل الخارجي المتمثل في الولايات المتحدة والصين وخاصة الإسرائيليين الذين كتبوا في معاهدتهم الإستراتيجية "نحن وراء أنانيا 1 وأنانيا 2 في جنوب السودان ونزرع في السودان أنانيا (التي تعني الحشرة السامة) حتى تبدأ تأكل في السودان لكي ينتهي السودان ونحن وراء كل عمليات تشاد وحبري لكي تغرق ليبيا في تشاد".
0 وأشار إلى فرار زعماء المتمردين إلى العواصم الغربية وخاصة باريس لإصدار الأوامر من هناك حيث يعيشون هم وعائلاتهم في رخاء بينما يموت الأهالي هناك .
سواء في دارفور أو تشاد وأكد القائد القذافي في المقابل على ضرورة التوجه نحو التنمية للنهوض بالإقليم من خلال الإستثمار في الزراعة وإستغلال الثروات التي تزخر بها المنطقة وترك السلاح جانبا لأنه لا يحقق التنمية أو السلام أو .
الإستقرار وقال القائد القذافي إنه من أجل قضية دارفور اقترح على القادة الأفارقة في القمة ال13 للإتحاد الإفريقي التي عقدت خلال شهر يوليو الماضي بسرت وسط ليبيا عقد قمة خاصة يوم 31 أغسطس الجاري لحل النزاعات الإفريقية وعلى رأسها دارفور وذلك بمناسبة .
الذكرى الأربعين للثورة الليبية وأضاف أنه لهذا السبب كثف من لقاءاته بالفصائل السودانية بدارفور للوصول إلى السلام مشددا على ضرورة عدم تكرار نفس الأسطوانة المشروخة الأولى حيث تتضارب .
الأقوال والمطالب لدى مختلف الفصائل

26 أغسطس 2009 22:02:00




xhtml CSS