القذافي يؤكد ضرورة دمج النيباد في هياكل الإتحاد الإفريقي

سرت-ليبيا(بانا) -- قال القائد معمر القذافي رئيس الإتحاد الإفريقي إن خطة الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا "النيباد" غير مانحة بل متسولة ومشكلتها أنها ولدت مع قيام الإتحاد الإفريقي مما جعلها موازية له أو بديلا محتملا وإن الدول الخارجية التى ساندت خلق النيباد كانت تريدها أن تكون منافسة للإتحاد الإفريقي بمقر في جنوب إفريقيا وبهايكل شبيهة".
0 وأكد القائد القذافي اليوم في كلمته خلال أعمال الدورة الحادية والعشرين للجنة الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا "النيباد" التي إنطلقت اليوم بسرت وسط ليبيا أن القرار بدمج النيباد في هياكل وعمليات الإتحاد الإفريقي قد أتخذ ولا داع للدخول في ورطة جديدة نتيجة تقرير الخبراء الذي خلق هياكل ووظائف وإدرات .
تتطلب تكلفة إضافية وأموالا طائلة وإقترح رئيس الإتحاد الإفريقي عند عرض أنشطة النيباد وتقريري رئيس مفوضية الإتحاد والأمين العام للشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد) حول تقرير الخبراء بدمج النيباد في هياكل وعمليات الإتحاد الإفريقي أن تكون النيباد جزءا من سلطة الإتحاد المقترحة كوكالة أو إدارة أو سكرتارية تخضع لسلطة الإتحاد الإفريقي ومن ثم تلغي قمة النيباد ولجنتها .
التنفيذية والمشكلة من رؤساء الدول وشرح القائد القذافي فكرته من خلال تعليقه على تقرير الخبراء فقال إن الرسومات المقدمة عبارة عن هياكل موازية للإتحاد الإفريقي فيما المقصود التقليص وضم المبعثر ودمج النيباد في هياكل الإتحاد الإفريقي كوكالة أو إدارة أو أمانة المقصود منه خضوعها لسلطة .
الإتحاد الإفريقي ورئيس السلطة وأكد في هذا الخصوص أنه ليس هناك من داع لأن تسبح أجسام في الفضاء بمفردها مثل مجلس السلم والأمن الإفريقي "ماس" المشكل من القائمين بالأعمال الذي له وضعه وقراراته بناء على بروتوكول من صنعه ما جعله يتصرف نيابة عن إفريقيا ويتخذ قرارات خطيرة بعضها يحاكم دولا ويفرض عليها عقوبات داعيا إلى إلغاء البروتكوكول الخاص به وبين أن المجلس التنفيذي هو أيضا لا يخضع للمفوضية ولا لرئيس الإتحاد ويحول بين المفوضية والمؤتمر ويعتبر نفسه أعلى منها رغم أنه .
يتشكل من وزراء خارجية فقط وأوضح القائد القذافي أن دمج النيباد التي تعتبر منظمة تضم عشرين دولة -في الإتحاد الإفريقي سجعل عملها يقتصر على التجارة الخارجية والتعاون الدولي وإيجاد القروض والمنح تحت السلطة الإتحادية وستكون وسيلتنا للتفاوض مع العالم مبينا أن "منظر رؤساء النيباد في قمة الثمانية الكبار (مجموعة الثماني) لا يليق فهم يقفون في الخلف يجرجرون النيباد معهم في عملية تسول مكشوفة".
0 وأكد القائد القذافي أن مؤتمر الإتحاد الإفريقي إذا قرر وضعا جديدا للنيباد فهو الذي يقرر إنتهاء صلاحية اللجنة أو بقاءها وأن قمة النيباد وكل شيء مواز سينتهي إذا تقرر دمج النيباد في هياكل وعمليات .
الإتحاد الإفريقي أما الرئيس السنغالي عبدالله واد فقد عبر عن خيبة أمله لأن النيباد إنحرفت عن مقاصدها الأصلية وتحولت إلي أداة تخطيطية للقارة وبدأت تتدخل في مشاريع صحية .
وبنية تحتية تخص الدول وبين واد أن فلسفة النيباد عندما خلقت -وهو أحد صناعها- كانت قائمة على إستقطاب الدعم من خلال الشراكة مع العالم الخارجي حيث قام بعض الرؤساء بتقسيم الإتصالات الخارجية بينهم لإستقطاب الدعم في .
مجالات محددة ومن جهته أكد رئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوي أنه يتفق مع القائد القذافي بخصوص وضع لجنة نيباد غير أنه أوضح أنه ما لم يقرر المؤتمر خلاف ذلك فإن .
اللجنة ستبقي وولايتها على حالها أما رئيس الوزراء الأوغندي نزيبامبي أبولو فقد أكد أن النيباد يمكن أن تتحول إلي وكالة يتم دمجها في الإتحاد الإفريقي تعني بالمشروعات وأن هذا المقترح .
يبسط الأمور ويبعد القلق بشأن النيباد وعرضت في هذا الإجتماع أمانة النيباد التحضيرات لقمة الثماني ولخصتها في الرد على الآثار المترتبة على الأزمة المالية والتغير المناخي ومساعدات التنمية (منتدى الشراكة مع إفريقيا) وإتفاقية .
الشراكة مع إفريقيا وأوضحت الأمانة أن إجتماع 9 - 10 يوليو في روما يشمل إجتماعا للدول الإفريقية منفردة وآخر للدول الإفريقية ودول مجموعة الثماني وثالث مع الإقتصاديات البازغة: كالأمن والماء والمتابعة والتنفيذ لكل القرارات ووجهت نداء لإستكمال الحوار في الإجتماعات .
القادمة

30 يونيو 2009 21:01:00




xhtml CSS