القذافي مرتاح لنتائج قمة سرت 2009

سرت-ليبيا(بانا) -- عبر القائد معمر القذافي رئيس الإتحاد الإفريقي عن إرتياحه التام للنتائج الكبيرة التي حققتها القمة الإفريقية ال13 بمدينة سرت وسط .
ليبيا والتي تواصلت من 01 إلى 03 يوليو الجاري وقال القائد القذافي في كلمته الليلة بالجلسة الختامية لقمة مؤتمر الإتحاد الإفريقي إن القادة الأفارقة برهنوا للعالم وللشعوب الإفريقية أنهم في مستوى تطلعاتهم وأن لهم إرادة وجادون ويكرسون حياتهم .
لإفريقيا ولهم ثقة في أنفسهم بقمة سرت الحالية وأضاف القائد القذافي "لقد قررنا إقامة سلطة تتكلم بصوت إفريقي واحد يمس السياسة الخارجية ودفاع مشترك للقارة ومفاوض قوي بإسم إفريقيا مع المؤسسات الدولية العتيدة وهناك آلية (منسق أو وزير) للسلم والأمن والصلح بين الأفارقة ويتبعه مجلس السلم والأمن الإفريقي "ماس".
0 وقال سنستخدم كل هذه المؤسسات من خطة الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا "نيباد" و"ماس" والمجلس التنفيذي والمفوضية لفائدة هذه السلطة التي ستكون .
مسؤولة أمام المؤتمر ودعا البرلمانات الإفريقية إلى المصادقة بسرعة وفق المادة 32 للقانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي على تحويل المفوضية إلى سلطة بكل الصلاحيات وحث القادة الأفارقة على بذل الجهد مع برلمانات بلدانهم .
من أجل ذلك وأوضح القائد القذافي أن الوقت الذي بذل مهما طال في "مباحثاتنا إلا أنه يبقى من أجل إفريقيا"مبينا أن الأفارقة يتخذون في كل قمة كل ستة أشهر خطوة إلى الأمام للنهوض بالقارة وتطويرها وتعويض الماضي بالعمل .
الجاد وأضاف رئيس الإتحاد الإفريقي أن هذا الماضي الأليم حاضر في أذهان أبناء إفريقيا وقادتها وهو الحافز على التقدم إلى الأمام مؤكدا على ضرورة أن يعوض الأفارقة الماضي الذي نهبت فيه ثروات القارة وإنتهكت فيه المحرمات لأنهم رغم كونهم 1000 قبيلة إلا أنهم كانوا قبائل مبعثرة لم تنجح في صد المستعمرين الذين إصطادوا الأفارقة وعاملوهم كحيوانات وعبيد وأرادوا أن .
تكون إفريقيا حديقة خلفية لهم ومنجما لمصانعهم وقال إن المستعمر قسم القارة إلى أكثر من 50 دولة وخلق مشاكل في القارة وأجج الصراعات وبالتالي لا بد من التغلب على مشاكل الإستعمار ومشاكل الحدود التي خلفها الإستعمار الذي لم يراع النسيج الإجتماعي لإفريقيا والوحدة العرقية للسكان وقسمها حسب جهد جيوشه وحسب قدرته على الإستيلاء على إفريقيا وبالتالي كانت هذه الحدود الظالمة تتماشي مع مخططات النهب .
والإستيلاء على ثروات القارة وأكد أنه بإتحادنا نقول لهؤلاء إنهم أخطأوا في قراراتهم بشأن إفريقيا لأن إفريقيا اليوم ليس إفريقيا الأمس وأن من إستعمروا القارة إقتنعوا أيضا أن الأفارقة كانوا قادرين على تحرير أرضهم محذرا كل من يواليهم أو يطمعهم في إفريقيا سيسقط تحت أقدام الجماهير وأن من يقف أمام وحدة إفريقيا وأمن شعوبها .
سيسقط أمام الجماهير التي تنادي بالوحدة وأضاف أنه لو يجري إستفتاء على وحدة فورية لإفريقيا كدولة واحدة وليست كولايات متحدة سنكسب هذا الإستفتاء مؤكدا أن هذا القرار سيبقي إحتياطيا "إذا إحتجنا لذلك سنجريه وسنستفتي الشعوب إذا كانت هناك تحديات تتطلب ذلك وسيسقط من يعتقدون عكس ذلك".
0 وعبر عن إرتياحه لأن قادة إفريقيا اليوم أكثر وعيا وتدريبا وتحملا للمسؤولية وأكثر قدرة على العمل من أجل المواطن الإفريقي بعد تخطي المرحلة الأولي مرحلة تحرير القارة ثم مرحلة الإنقلابات العسكرية وإنعدام المسؤولية وعدم التفكير في المواطن الإفريقي .
حيث كان التفكير منصبا فقط في الإستيلاء على السلطة وأوضح أن "مؤسسي الوحدة تركوا لنا دروسا نستفيد منها" ودعا القادة إلى أن يكونوا أمناء عليها والتغلب علي التحديات التي "تواجهنا كمشاكل الحدود التي خلفها الإستعمار".
0 وبشر القائد القذافي الشعوب الإفريقية بإتفاق القادة المجتمعين بمدينة سرت علي عقد قمة خاصة بمناسة الذكرى 40 لثورة 01 سبتمبر 1969 في ليبيا خاصة بمحاولة حسم الصراعات الإفريقية وستكون قراراتها ملزمة لكل دولة إفريقية منشغلة بنزاع داخلي أو حدودي مؤكدا أن القادة الأفارقة سيتخذون الأمر بغاية الجدية وأن من لا ينصاع للإرادة الإفريقية في السلام والصلح .
والأمن سيدفع الثمن وقال إن الأفارقة يثقون في أنفسهم ومن يمد لهم يده يمدون له أيديهم وسيصادقون من يصادقهم ويعادون من يعاديهم مؤكدا أن وحدة إفريقيا ونهوضها مهم جدا للسلام العالمي وهي القارة الوحيدة المحرومة من مقعد .
دائم في مجلس الأمن ما يسبب خللا في الأمن العالمي وأوضح أن إفريقيا بتمتعها بمقعد دائم في مجلس الأمن بكل الصلاحيات "نكون خدمنا السلم العالمي وخلقنا التوازن في السياسة الدولية" مبينا أن هذا الحق هو إستحقاق عن الماضي ولما تتمتع به من مكانة في جمعية الأمم المتحدة لأنه بدون أصوات الدول الإفريقية لا تصل الأمم المتحدة لأي نصاب قانوني وبالتالي لا بد لها أن .
يكون لها مقعد دائم بكل الصلاحيات وقال إنه علينا الآن بعد أن أثبتنا جدارتنا في التحرير وهزمنا للعنصريين والإستعمار أن نثبت للعالم جدارتنا في الوحدة والتنمية والتطور والتقدم والرقي رغم تخلفنا والذي كان للمستعمر السبب الرئيسي فيه داعيا الأفارقة إلى دخول معركة الفضاء مع الغرب والإستعمال السلمي للبرامج النووية من خلال إيلاء الإهتمام للجامعات ومراكز البحوث ومضاعفة الجهد من .
أجل التعويض عن هذه الخسارة الكبيرة وأضاف أن إفريقيا مرت بمرحلة التحرر والتي لها مؤسسوها ثم مرحلة التراجع والتقهقر وعدم الإستقرار والإفلاس الفكري التي تدخل فيها الإستعمار من خلال إغتيال الزعماء وخلق أنظمة موالية له أما الآن فإفريقيا تتمتع بقيادة جديدة لمواجهة كل التحديات مشددا على أن القادة الأفارقة الآن لا يخونون إفريقيا ولن يتعاونوا مع الغرب وقال إن من مصلحة الغرب التعامل مع إفريقيا لتخطي الأزمات والصراعات وإن العالم سيستفيد إذا تم إحترام إفريقيا وإستغلال الثروات الإفريقية والإستثمار فيها والتعاون مع إفريقيا وهذا من مصلحة الإقتصاد العالمي لتخطي الأزمة العالمية مبينا أن العالم يستفيد إذا ماكانت إفريقيا .
غنية وليس العكس وقال إنه يجب أن توفر فرص عمل للشباب الإفريقي الذين يعبرون المتوسط في إتجاه أوروبا والذين يغرقون في البحر مبينا أن الإرادة الأن متوفرة لإستغلال الثروات .
الإفريقية وتوطين الشباب الإفريقي في دوله

03 يوليو 2009 23:21:00




xhtml CSS