القادة الأفارقة يرجؤون قرارا حول دمج نيباد في الإتحاد

الأفريقي أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- أرجأ القادة الأفارقة عقب محادثات في أديس أبابا إتخاذ قرار حول إدماج مبادرة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا (نيباد) في الإتحاد الأفريقي لكنهم نجحوا في إنتخاب رئيس الوزراء الأثيوبي .
مليس زيناوى رئيسا لنيباد وقال الرئيس النيجيري أوليسغون أوباسانغو الذي ترأس إجتماع لجنة تسيير نيباد الذي حضره أيضا الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي "إننا واجهنا مشكلة صغيرة جدا".
0 وأضاف أن اللجنة وافقت بالإجماع على تصعيد رئيس .
الوزراء مليس زيناوي لمنصب رئيس نيباد وأبلغ أوباسانغو مؤتمرا صحفيا عقب قمة نيباد في أديس أبابا اليوم الأحد "إننا عقدنا إجتماعين اليوم حول الآلية الأفريقية للمراجعة النظيرة ولجنة رؤساء الدول لتنفيذ نيباد".
0 وكان يتوقع أن تصبح نيباد رسميا مؤسسة من مؤسسات الإتحاد الإفريقي في حال تبني الإقتراح الذي تم تقديمه في .
قمة بانجول السنة الماضية وقالت مصادر إن الإقتراح سبب الإزعاج لوفد جنوب أفريقيا .
إلى القمة وقال الرئيس النيجيري "لقد قمنا بمراجعة التقدم الذي تحقق فيما يتعلق بإدماج نيباد في الإتحاد الأفريقي وواجهنا مشكلة صغيرة.
وإننا كنا قد إتفقنا في قمة بانجول على عقد جلسة للتفاكر لبحث القضايا الهامة لتنمية أفريقيا".
0 وأضاف أنه كان قد تقرر عقد جلسة التفاكر في السنغال .
لكنها لم تعقد وأوضح أوباسانغو أن قمة نيباد أرجأت الآن القرار حتى مارس عندما يعقد إجتماع مماثل في الجزائر للتفاكر حول .
القضية وإنتقد الخبراء الفشل في إتخاذ قرار في أديس أبابا وقالوا إن هذا الأمر يظهر تردد القادة حول القضايا التي .
ستزود مفوضية الإتحاد الأفريقي بتجمع للخبراء وقال إيرونغو هوغتون مستشار السياسة الأفريقية في منظمة أوكسفام حول هذه القضية "إن الفشل مرة أخرى في الإتفاق على دمج نيباد في الإتحاد الأفريقي يظهر عدم الحسم من جانب رؤساء دول وحكومات لجنة تنفيذ نيباد".
0 وأضاف أن الفشل في الإتفاق على الخطة "يجعل مفوضية الإتحاد الأفريقي وموظفي نيباد يعملون في موقعين منفصلين كما يترك الإتحاد الأفريقي غير متيقن من هوية الذى يقود التنمية بفاعلية في القارة".
0 وقال الرئيس النيجيري إن قمة الآلية الأفريقية للمراجعة النظيرة تعتبر السادسة في سلسلة إجتماعات منذ إنشائها .
للدفاع عن إلتزام أفريقيا بأفضل الممارسات في الحكم وراجعت الآلية الأفريقية للمراجعة النظيرة تقارير قدمتها غانا وكينيا ورواندا وهي من بين أول 25 دولة سلمت .
مراجعتها وأوضح أوباسانغو أن التقارير كانت "مرضية" وحددت .
المجالات التى تحتاج إلى تحسين وأصبحت ساوتومي وبرنسيب آخر دولة توقع على آلية المراجعة النظيرة ليرتفع عدد الدول الموقعة إلى 26 دولة في حين وافقت جنوب أفريقيا على الخضوع للمراجعة هذه .
السنة وأبلغ أوباسانغو المؤتمر الصحفي "أن تقييمنا يشكل بداية جيدة لأننا حصلنا على تقارير يجب إستنساخها وإننا نمضي قدما".
0

28 يناير 2007 21:09:00




xhtml CSS