القادة الأفارقة يتحركون ضد جهود إعتقال البشير

سرت-ليبيا(بانا) -- رفض القادة الأفارقة في ختام قمتهم التى إستمرت ثلاثة أيام في مدينة سرت الليبية اليوم الجمعة مذكرة الإعتقال التى أصدرتها المحكمة الجنائية .
الدولية ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير وأكد القادة الأفارقة أن السلام يجب أن يسبق أي .
عمل دولي ضد الرئيس البشير وقال رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما إن القادة الأفارقة يرفضون رفضا باتا جهود محاكمة الرئيس السوداني.
ولكن لم يتضح حتي الآن ما إذا كان مشروع قرار بوقف تعاون إفريقيا مع المحكمة الجنائية .
الدولية قد تم تبنيه بصورة كاملة أو جزئيا وأبلغ زوما الصحفيين الذين يغطون قمة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الإتحاد الإفريقي "ليس هناك موقف جديد حول المحكمة الجنائية الدولية.
وأن الموقف الإفريقي لايزال هو ولم يتغير وهو أنه يجب السماح بتحقيق السلام في دارفور قبل التوصل إلى أي قرار ضد البشير".
0 وناقش القادة الأفارقة قضية المحكمة الجنائية خلال مناقشاتهم اليوم الجمعة ووصف الموفدون الذين حضروا .
المناقشة بأنها كانت ساخنة ومشحونة وقال الموفدون الذين شاركوا في المناقشات المغلقة التى إستمرت ثلاثة أيام إن القادة الأفارقة وجدوا أن محاولات المحكمة الجنائية تقديم الرئيس السوداني للعدالة "إنتقائية بدرجة عالية".
0 وأبلغ المستشار الرئاسي الليبيري وكالة بانا للصحافة "أنه عندما يكون العدل جائرا فإنه سيصبح ظالما.
وأن القادة الأفارقة يشعرون بأنه لم يتم إبلاغ أحد لماذا تم توجيه الإتهام للرئيس البشير في حين لم يتم إتهام إسرائيل ومن الذى يقرر ما إذا كانت هذه الإتهامات قانونية أم لا".
0 وكان القادة الأفارقة قد إتفقوا في إجتماع عقد في أديس أبابا بأثيوبيا في فبراير الماضي على الطلب من مجلس الأمن الدولي الذي بدأ عملية إعتقال الرئيس السوداني تأجيل مذكرة الإعتقال لفترة سنة واحدة يتم خلالها نشر قوات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور لتوفير .
الحماية في إطار عملية السلام في السودان ووصف القادة الأفارقة قرار قضاة المحكمة الجنائية إصدار مذكرة إعتقال ضد الرئيس السوداني بأنه "طعنة .
في الظهر" لإفريقيا وتعهدوا بعدم التعاون مع المحكمة وتسعي مسودة الإتفاق التى حصلت عليها وكالة بانا في السابق إلي سحب الدول الإفريقية ال30 الموقعة على قانون روما عضويتها في غضون سنة إذا فشلت المحكمة في وقف جهودها لتقديم الرئيس السوداني للعدالة في لاهاي .
بمزاعم إرتكاب جرائم حرب وقال البروفيسور ج.
في.
كروماه خبير القانون الدولي الليبيري الذى حضر القمة "إن قضية المحكمة الجنائية الدولية التى كانت على أجندة قمة رؤساء الدول والحكومات قد تمت مناقشتها وإن القادة الأفارقة قالوا إن العملية كلها إنتقائية.
وإنهم لن يتبنوا موقف المحكمة الجنائية الدولية حول الرئيس البشير".
0 وقال الخبير الليبيري الذى إعترف بأنه قاد تمردا مسلحا ضد الرئيس الليبيري السابق شارل تايلور المتهم أيضا من جانب المحكمة الجنائية إن قرارات المحكمة .
كانت إنتقائية وتعارض معظم الدول الإفريقية تقريبا إعتقال البشير وترى أن مثل هذا القرار سيترك فراغا خطيرا في السلطة في السودان وسيؤثر في كل السلام الذي تحقق في معظم أجزاء البلاد ومن ضمن ذلك إتفاقية السلام الشامل .
في جنوب السودان ويستعد السودان لإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية في 2010 في إطار خارطة الطريق للسلام في البلاد بعد إنتهاء الحرب الأهلية في جنوب السودان التى إستمرت 21 .
سنة

03 يوليو 2009 20:03:00




xhtml CSS