الفقر و النزاعات تمثل اهتمامات بريتوريا الرئيسية

باريس-فرنسا (بانا) -- صرح عزيز باهاد نائب وزير خارجية جنوب إفريقيا أمس الثلاثاء في باريس أن استئصال الفقر و تسوية النزاعات تمثل الإهتمامات الرئيسية لجنوب .
إفريقيا خلال مدة رئاستها للإتحاد الإفريقي و في مقابلة صحفية خاصة أجرتها معه وكالة (بانا) أكد باهاد الذي أنهى زيارة إلى فرنسا دامت يومين أن فرنسا أبدت استعدادها للمساهمة في تسوية النزاعات عبر القارة الإفريقية و دعم الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد).
0 يذكر أن جنوب إفريقيا تولت رئاسة الإتحاد الإفريقي خلال قمة منظمة الوحدة الإفريقية ال 38 التي شهدت ميلاد .
الإتحاد الإفريقي و صرح باهاد أن مباحثاته مع المسؤولين الفرنسيين تمحورت حول "كيفية استغلال جنوب إفريقيا التي تتولى حاليا رئاسة الإتحاد الإفريقي و فرنسا التي ستستضيف قمة مجموعة الدول الثمانية الأكثر تصنيعا في العالم سنة 2003- لمواقعهما في سبيل دعم مساعى السلام و التنمية في إفريقيا".
0 و أوضح نائب وزير الخارجية الجنوب إفريقي أن أحد أهم التحديات التي تواجهها إفريقيا يتمثل في تحديد الإستراتيجية التي ينبغي اعتمادها لتحويل إحدى القارات الأكثر فقرا إلى قارة قادرة على تعبئة طاقاتها بهدف رفع مستوى معيشة أغلبية سكانها .
الذين لا يصل مدخولهم اليومي دولارا واحدا و أكد باهاد أنه يمكن إعطاء نفس جديد لرئاسة الإتحاد الإفريقي الجنوب إفريقية و ذلك من خلال تحديد كيفية وضع نيباد حيز التنفيذ .
لتخفيف حدة الفقر على صعيد القارة و تعزيز مسعى تسوية النزاعات كما صرح أنه متفائل عقب محادثاته مع المسؤولين الفرنسيين بأن فرنسا التي تعتبر عضوا مؤثرا على مستوى مجلس الأمن التابع .
للأمم المتحدة سوف تساهم كثيرا في تسوية النزاعات عبر القارة الإفريقية و ذكر باهاد أن جهود جنوب إفريقيا الرامية لحل الأزمة في منطقة البحيرات العظمى خاصة في الكونغو الديمقراطية أثمرت .
باتفاقية السلام التي وقعتها رواندا و الكونغو الديمقراطية في بريتوريا كما أكد أن التطورات الإيجابية المسجلة في أنغولا و سيراليون .
و السودان تبشر بالعودة التدريجية لاستتباب السلم في إفريقيا و أوضح باهاد أن الجميع أصبح يدرك حاليا بأن العالم عبارة .
عن قرية صغيرة حيث يمكن أن ينتقل عدم الإستقرار من منطقة إلى أخرى و نبه من أنه "إذا تواصلت النزاعات في إفريقيا و استمر فقر القارة فإن ذلك من شأنه تهديد الدول المتطورة من خلال حركات الإحتجاج الشعبية خاصة نتيجة تطور منظمات الإجرام العالمية".
0 و في الختام ذكر باهاد بأن قمة الألفية كانت أكدت على ضرورة تبني نظام قيم جديد من منطلق أنه لا يمكن للأغنياء أن يزدادوا ثراء .
بينما يزداد الفقراء فقرا

07 أغسطس 2002 12:08:00




xhtml CSS