الفتيات المخطوفات في نيجيريا يتصدرن تقرير الاتحاد الإفريقي حول وضع النساء في الحروب

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - بدأت المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي المكلفة بالنساء والسلام، بينتا ديوب، زيارة لنيجيريا بغية دراسة وضع المراهقات اللاتي يعانين من النزاعات، وفي المقام الأول، الفتيات المخطوفات في شيبوك بنيجيريا.

وستسبق هذه الزيارة المكرسة لمناقشة وضع النساء في أوقات النزاعات مع المسؤولين الحكوميين، تقديم المبعوثة الخاصة لأول تقرير عن وضع النساء الواقعات في أتون النزاعات في إفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية ونيجيريا والصومال.

وقالت ديوب لوكالة بانابرس قبل مغادرتها إلى نيجيريا، "إنني أقوم بهذه المهمة في نيجيريا للتضامن مع نساء شمال نيجيريا اللاتي يُمنعن من التعليم ولا تتوفر لهن الفرصة ليشاركن بفعالية في الزراعة".

وصرحت بأن ضمان استقلالية النساء وضمان نفاذ الفتيات المتكافئ للتعليم يندرج في مأموريتها لتعزيز السلام والأمن بفضل المساواة بين الجنسين.

وأبرزت المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي أن "إفريقيا تحتاج لأن تتطور من خلال ضمان توفير العمال الأكفاء، إن الفتيات لديهن نفس الفرصة لأن يصبحن مهندسات ويمكن للنساء المشاركة بفعالية في الزراعة. وعلينا أن نعمل من أجل إشراك النساء في النضال من أجل تحسين وضعهن".

وتأتي زيارة المبعوثة الخاصة الإفريقية لنيجيريا بينما نشر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم الاثنين، تقريرا يبين أن 15 مليون طفل عبر العالم يعانون من النزاعات العنيفة في عام 2014.

وحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 600 طفل قُتلوا وأكثر من 200 بُتروا هذا العام بينما يُستخدم الآن نحو 12 ألف طفل من طرف الجيوش والجماعات المسلحة. وفي إفريقيا الوسطى، يوجد 662 ألف طفل خارج المدرسة بسبب الحرب في هذا البلد.

-0- بانا/أ و/س ج/08 ديسمبر 2014

08 ديسمبر 2014 20:34:13




xhtml CSS