الفاو ومنظمة الصحة العالمية تسعيان لاجتثاث سوء التغذية والجوع

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - في خطوة توصف بأنها تجديد للزخم العالمي لإنهاء الجوع تعهد مسؤولون في أكثر من 170 بلدا شاركوا في مؤتمر الأمم المتحدة حول التغذية الذي اختتمت أعماله الجمعة بأنهم سينتهجون سياسات وطنية تهدف لاجتثاث سوء التغذية بكل مظاهره ابتداء من الجوع وحتى البدانة وتطوير الأنظمة الغذائية بما يجعل الأساليب الغذائية السليمة في متناول الجميع.

وجمع المؤتمر الثاني حول التغذية الذي نظمته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في مقرها بالعاصمة الإيطالية روما أكثر من 2200 مشاركا بينهم 100 وزير ووكيل وزارة و150 ممثل للمجتمع المدني وقرابة 100 مندوب عن مجتمع الأعمال.

وتوجت أعمال القمة بتبني إعلان روما حول التغذية و"إطار العمل" الذي يقدم توصيات لمعدي السياسات الوطنية من أجل مكافحة سوء التغذية ووضع الأنظمة الغذائية والاستدامة البيئية في صلب الغذاء انطلاقا من المزرعة ووصولا إلى الطبق.

ونقل بيان للأمم المتحدة تلقته وكالة بانا للصحافة اليوم السبت عن المدير العام "للفاو" جوزي غرازيانو دا سيلفا القول إن سوء التغذية يمثل سبب الوفيات الرئيسي في العالم.

ولاحظ دا سيلفا أن "هذا المؤتمر حول التغذية يمثل البداية في جهدنا المتجدد. وسيكون له الفضل في رفع موضوع التغذية إلى الساحة العامة لجعله قضية عامة وليست خاصة".

وسعيا منها لدعم الحكومات في ترجمة الالتزامات إلى أعمال ملموسة قامت "الفاو" بوضع "صندوق ائتمانيا للعمل حول التغذية" من أجل تعبئة الموارد لصالح البرامج والمشاريع التي تعزز الارتقاء بظروف التغذية والأنظمة الغذائية المستدامة والتجارة التي تساهم في تقوية التغذية وزيادة التوعية حول التغذية وتحسين السلامة الغذائية وجعل التغذية جزء من شبكات ضمان اجتماعي أكثر صلابة.

وحرصا على ضمان المساءلة بعد المؤتمر الدولي الثاني حول التغذية سيقدم الصندوق كذلك المساعدة للبلدان في بناء آلية متينة لمراقبة التقدم المنجز في الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالتغذية.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 22 نوفمبر 2014

22 نوفمبر 2014 18:58:37




xhtml CSS