العنف في إفريقيا الوسطى يعرقل تأمين الخدمات الصحية

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) اليوم الإثنين أن العنف الذي تشهده إفريقيا الوسطى منذ أكثر من ثلاث سنوات أدى إلى تفكيك الهياكل الصحية الهشة أصلا في هذا البلد.

وأفاد "أوشا" في وثيقة مستجدة حول الأوضاع الإنسانية صدرت في نيويورك أن هذا التطور أجبر الخدمات العمومية على التوقف بالكامل، ما ترك آلاف الأشخاص الذين يواجهون أوضاعا هشة معرضين للأمراض، دون الاستفادة من الخدمات الصحية.

وأوضحت الوثيقة أن الاستفادة من الخدمات الصحية ضعيفة في البلاد، باستثناء العاصمة بانغي، بينما يتسبب انعدام الأمن في عرقلة أو تأخير التصدي للوضع في المناطق الأخرى.

ولاحظت أن حوالي مليون شخص يتلقون الإعانة حاليا من قبل 31 شريكا، بينهم منظمات غير حكومية ووكالات تابعة للأمم المتحدة، فيما تلجأ أجهزة إغاثية إلى خدمات متنقلة لمساعدة آلاف النازحين الذين لا تغطيهم هياكل وزارة الصحة في إفريقيا الوسطى.

وأضاف "أوشا" أن "الأنشطة الوقائية، والإسعافات الأولية والرعاية الصحية، وكافة المستشفيات المرجعية العملية، وآليات الإنذار المبكر، والقدرة على التصدي السريع للأوبئة، والمساعدة السيكولوجية والاجتماعية، كلها تعتمد أساسا على الفاعلين الإنسانيين".

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 09 مايو 2016

09 مايو 2016 21:22:54




xhtml CSS