طرابلس-ليبيا(بانا) -- شكلت دعوة القائد معمر القذافي حركة عدم الانحياز إلى ضم أوكرانيا لعضوية الحركة والعلاقات الليبية السودانية محور اهتمام الصحف .
الليبية الصادرة هذا الأسبوع كما سلطت الصحف الليبية الضوء هذا الأسبوع على موضوع المياه والحروب المستقبلية التي ستكون بسبب ندرته بالإضافة إلى تناول وضع المهاجرين غير الشرعيين .
المتواجدين بليبيا وفي إطار تغطيتها لدعوة القائد القذافي لضم أوكرانيا إلى عضوية دول عدم الإنحياز ذكرت صحيفة الجماهيرية أن هذه الدعوة جاءت بعد القرار الذي صادق عليه البرلمان الأوكراني بمبادرة من الرئيس فيكتور يانكوفيتش والذي يمنع أوكرانيا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وأية تكتلات عسكرية سياسية ويؤكد أنها .
دولة غير منحازة وقالت الصحيفة إن القائد القذافي دعا حركة عدم الإنحياز بناء على قرار البرلمان الأوكراني يوم 1 يوليو الجاري بإجازة قانون يمنع أوكرانيا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وأية تكتلات عسكرية سياسية ويؤكد وضعها كدولة غير منحازة- إلى قبول أوكرانيا دولة غير .
منحازة في الحركة وحول العلاقات الليبية السودانية التي وصفها بعض المراقبين بأنها شهدت نوعا من الفتور خاصة بعد القرار السوداني القاضي بغلق الحدود الترابية مع ليبيا قالت صحيفة أويا إن طرابلس ليبيا لا تهدف .
إلى زعزعة إستقرار الخرطوم وأضافت (أويا) أن ليبيا لا تسعي على الإطلاق أيضا إلى نقل المفاوضات حول السلام في دارفور إلى طرابلس .
وإفشال منبر الدوحة ومن جهتها حذرت صحيفة الشمس الليبية من نشوب حروب جديدة تهدد العالم حول منابع المياه القليلة ومصادره الشحيحة في المناطق التي تعاني نقصا حادا في .
المياه بسبب الجفاف وذكرت الشمس في تحت عنوان "العالم في مواجهة حروب المياه.
.
فمن سيدفع الثمن" أن الحروب التي شهدها العالم فيما سلف من القرون كان مبعثها النزاع على الثروات الطبيعية كالذهب والمعادن والنفط وحتى الأفيون أما اليوم فستكون المياه هي السبب .
الرئيس في اندلاع الحروب والنزاعات المدمرة وتطرقت الصحيفة في هذا الإطار إلى الأزمة المائية بين دول المصب ودول منبع نهر النيل وسلطت الضوء على المؤتمر العلمي الذي أقيم في القاهرة أواخر شهر مايو تحت عنوان "آفاق التعاون والتكامل بين دول حوض النيل.
.
الفرص والتحديات" والذي حذر من مخاطر .
التغلغل الأمريكي والاسرائيلي في منطقة جنوب إفريقيا أما صحيفة الزحف الأخضر فقد سلطت هذا الأسبوع الضوء على قضية الهجرة غير الشرعية وأوضاع المهاجرين الأفارقة المتواجدين على الأراضي الليبية ويتحينون .
الفرصة لركوب البحر في اتجاه أوروبا وفي هذه الإطار نقلت الصحيفة البيان الذي أصدرته اللجنة الشعبية العامة الليبية للاتصال الخارجي والتعاون الدولي حول ما تناولته تقارير بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن أوضاع المهاجرين الإريتريين غير الشرعيين المتواجدين بمراكز الإيواء والترحيل في .
البلاد وذكرت الصحيفة أن ليبيا فندت هذه التقارير وأكدت أن معاملة هؤلاء المهاجرين تتم بصورة جيدة وتراعي ظروفهم الإنسانية مبرزة أن ما يقارب 400 إريتري تتراوح مدد تواجدهم في مراكز الإيواء والترحيل من ستة أشهر إلى عامين يتم التعامل معهم من منظور إنساني .
أخلاقي كضيوف مؤقتين إلى حين رجوعهم إلى بلدهم الأصلي