الشراكة الاقتصادية بين الصين وإفريقيا تنمو باضطراد

أبيدجان- الكوت ديفوار (بانا) - بيّن تقرير جديد صادر عن مكتب الاستشارات "ماكينزي إفريقيا" أن الشراكة الاقتصادية بين الصين وإفريقيا تنمو باضطراد، وتأخذ صيغة متعددة الأوجه أكثر مما كانت الدراسات السابقة تكشف عنه.

ويشير التقرير إلى أن أكثر من 10 آلاف من الشركات الصينية تعمل في إفريقيا، وهي نسبة أعلى أربعة أضعاف من التقديرات السابقة. و90 في المائة منها شركات خاصة من جميع الأحجام وتعمل في مختلف القطاعات خاصة  في الصناعة والخدمات والتجارة والبناء والعقارات.

ووفقا للتقرير، فإن هذه الشركات تجلب إلى إفريقيا، رأس المال الاستثماري والخبرة في الإدارة وروح المقاولة لتسريع نمو اقتصادات البلدان الإفريقية.

وعلاوة على ذلك، فإن هذه الشركات تدير أكثر من 12 في المائة من الإنتاج الصناعي في إفريقيا والذي تقدر قيمته بـ500 مليار دولار سنويا. وفي قطاع البنية التحتية، تمتلك الشركات الصينية 50 في المائة من حصة سوق المناقصات الدولية في مجال الهندسة والمشتريات والبناء.

وقد ذكرت ربع الشركات الألف المستجوبة أنها حصلت على مردودية استثماراتها الأصلية في غضون سنة أو أقل. وسجل ثلثها هامش ربح يربو على 20 في المائة.

وحققت الشركات الصينية استثمارات تعكس حضورا طويل الأمد في إفريقيا. و 74 في المائة منها متفائلة بشأن مستقبلها في إفريقيا.

وأصبحت الصين ضمن الخمسة الأوائل من شركاء إفريقيا بفضل حضورها في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية والتمويل والمساعدة ولم يبلغ أي بلد آخر مستواها من الانخراط.

وشهدت العلاقات بين الصين وإفريقيا طفرة في العقد الماضي مع نمو ناهز 20 في المائة سنويا في التجارة، و 40 في المائة في الاستثمار الأجنبي المباشر و 15 في المائة في التدفقات المالية.

ويقدم التقرير الصين كأكبر وأسرع مصدر للمساعدات وتمويلات البنية التحتية حيث تدعم العديد من المشاريع الأكثر طموحا في البنية التحتية على مستوى أفريقيا في السنوات الأخيرة.

-0- بانا/بال/س ج/28 يونيو 2017

28 يونيو 2017 19:50:11




xhtml CSS