السيدة الأولى النيجرية تدعو لإنهاء التمييز المرتبط بالإيدز

نيامي-النيجر(بانا) - أعربت السيدة الأولى النيجرية إيساتا إسوفو راعية مكافحة الإيز في البلاد عن أسفها لأن أقل من 15 ألف شخص فقط من أصل 49 ألف مصاب بالإيدز في البلاد يستفيدون من العلاج، بينما تخلى عنه أكثر من 1000 شخص.

وأكدت حرم الرئيس محمدو إسوفو في كلمة لها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لعدم التسامح مع التمييز المرتبط بالإيدز الموافق 01 مارس من كل عام أن شخصا واحدا فقط من كل ستة أشخاص في النيجر يقبلون الخضوع لفصوحات طوعية للكشف عن الإيدز.

وفيما يخص انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن، فقد سجلت البلاد سنة 2015 حوالي 944 إصابة لأطفال حديثي الولادة بالفيروس في المراكز الصحية.

وصرحت السيدة إسوفو أن هذا الوضع يعود بالأساس إلى الخوف ووصم الذات بالعار بسبب الإيدز.

وأشارت إلى أن "الدولة في النيجر أدركت جيدا هذا الوضع وتبنت قانونا معدلا حول الإيدز لضمان حماية حقوق الأشخاص حاملي الفيروس، والشباب داخل السجون، وكوادر الصحة أثناء ممارسة مهامهم"، مؤكدة على ضرورة خضوع قيام أكبر عدد ممكن من الأشخاص للفحوصات والقبول بالعلاج والعيش بكرامة دون الخوف من الوصم بالعار والتمييز.

واعتبرت السيدة الأولى أن "التمييز لا يجرح فقط أفرادا أو مجموعات من الأفراد، وإنما يلحق الأذى بالجميع، إذ يساعد على تفشي الإيدز في البلاد"، داعية إلى التحلي بالسخاء والرأفة مع الرجال والنساء والأطفال المصابين بالإيدز، لأنهم ليسوا مسؤولين عن إصابتهم.

وأوضحت أنه يجب تقبل المرض بشجاعة وإباء، متمنية عاجل الشفاء لجميع المرضى.

ودعت كوادر الصحة إلى احتلال الطليعة بموجب قسمهم في تقديم الدعم المعنوي لمرضى الإيدز، حاثة الجميع على التوقف عن تجريم حاميلي الفيروس والكف عن الخوف من انتقال العدوى، وذلك بتزويدهم بالعلاج، وتقاسم أماكن العمل والدراسة معهم.

وأضافت إيساتا إسوفو أن التغلب على وباء الإيدز بحلول سنة 2030 ممكن بتوفر الشجاعة والتصميم.

-0- بانا/س أ/ع ه/ 02 مارس 2017

02 مارس 2017 15:44:53




xhtml CSS