السودن يرفض التعليق على القتال فى دارفور

الخرطوم-السودان(بانا) -- رفضت السلطات السودانية التعليق على إشتداد القتال بين القوات الحكومية والحركتين المتمردتين فى إقليم دارفور فى غرب السودان الأمر الذى يعد إنتهاكا واضحا لإتفاقية وقف إطلاق النار .
التى تم توقيعها فى العاصمة التشادية أنجامينا مؤخرا وأتفقت الأطراف فى إطار إتفاقية أنجامينا التى تم توقيعها يوم8 أبريل 2004 على وقف العداءات بحلول يوم 11 أبريل الماضى وضمان مرور المساعدات الإنسانية للمحتاجين فى الإقليم وإطلاق سراح أسرى الحرب ونزع .
أسلحة المليشيات التى تتهم بإرتكاب أعمال العنف وتعتبر هذه الإتفاقية هى الثالثة من نوعها التى يتم توقيعها من جانب الحكومة السودانية وحركتى المتمردين -حركة العدالة والمساواة وجيش تحرير .
السودان- منذ أن بدأ القتال قبل 14 شهرا وقال محمد يوسف عبدالله وزير الدولة بوزارة الشؤون الإنسانية فى بيان صدر فى وقت متأخر أمس الجمعة إن الحكومة مهتمة جدا بالتحدث عن أية إنتهاكات لوقف إطلاق .
النار فى محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش وأضاف عبدالله أن "الحكومة مهتمة بتبليغ لجنة مراقبة وقف إطلاق النار التى تجرى تحقيقات حول ما إذا كان إتفاق وقف إطلاق النار تم إنتهاكه أم لا" مشيرا إلى أن اللجنة هى الجهاز الوحيد الذى يحدد وجود إنتهاكات لوقف إطلاق النار من عدمها".
0 وقال ابراهيم أحمد عمر الأمين العام لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم- إن الحكومة السودانية تعارض أية أعمال للمليشيات أو العناصر الأخرى التى تهدد الأمن التشادى .
أو تساعد فى خلق توتر جديد مع مواطنيها وأبلغ ابراهيم احمد عمر فى رده على الإحتجاجات التى قدمتها وزارة الخارجية التشادية يوم الخميس للسفير السودانى فى أنجامينا حسن بشير فى أعقاب عبور مليشيات الجنجويد الحدود مع تشاد- أن الحكومة السودانية لن تتسامح مع أى فرد يحاول تعكير صفو .
علاقاتنا مع تشاد وأضاف عمر فى مؤتمر صحفى فى الخرطوم أمس الجمعة أن "العلاقات بين البلدين الجارين وخاصة بين الحزبين الحاكمين ممتازة.
ونحن نشيد بالدور الكبير الذى لعبه الرئيس التشادى إدريس دبى فى محادثات السلام مع المتمردين".
0 ورفض مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السودانى أمس الجمعة المزاعم التى ذكرت أن قوات الحكومة تورطت .
فى حملة "تطهير عرقى" فى إقليم دارفور وكان إسماعيل يرد على تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الذى أتهمت فيه الحكومة السودانية بأنها طردت .
أكثر من مليون من مواطنيها السود من منازلهم وزعمت منظمة هيومان رايتس ووتش أن الجنود السودانيين ومليشيات العرب الرعاة قتلت الآلاف من المواطنين فى حملة مدروسة تستهدف طرد الأفارقة .
السود من إقليم دارفور وأتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش - الحكومة السوادنية بتوفير الأسلحة والدعم الجوى لمليشيات الجنجويد العربية التى يغير أفرادها الذى يركبون .
الخيول والجمال على القرى ودعت منظمة هيومان رايتس ووتش - مجلس الأمن الدولى الذى عقد أمس الجمعة إجتماعا لبحث الوضع فى دارفور- للمساعدة فى وقف الصراع الدامى والبحث عن .
دلائل تثبت إرتكاب جرائم ضد الإنسانية وأتهم مسؤول الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الجمعة السودان بإنشاء وتسليح ودعم المليشيات العربية فى الصراع فى دارفور.
كما أتهم مسؤول الأمم المتحدة - قوات الحكومة السودانية ومليشيات الجنجويد العربية بالتورط فى "إثارة الرعب المنظم ضد الأفارقة السود" الأمر الذى .
يشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية واحتوى التقرير الذى وزعه بيرتراند ك.
رامشاران نائب المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والذى يحتوى على 16 صفحة حول الصراع فى دارفور "على نماذج من الإنتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التى إرتكبتها قوات الحكومة ومليشيات الجنجويد الموالية للحكومة فى دارفور".
0 ونفى الفاتح عروة أحمد السفير السودانى لدى الأمم المتحدة بشدة أن تكون الحكومة السودانية قامت بتسليح المليشيات مؤكدا أن قتل المدنيين شيء غير متعمد نتج عن الحرب الأهلية التى إندلعت فى دارفور أوائل العام .
الماضى ونقل التلفزيون الرسمى السودانى عن الفاتح عروة قوله أمام مجلس الأمن أمس الجمعة "إننا لا نستهدف المدنيين ولكن كما قلت تجرى فى الإقليم حرب" وأن القنبلة لا تفرق بين مدنى وعسكرى.
وفى الدول المتقدمة يسمون ذلك "الدمار المصاحب للحرب".
0 وتشير تقديرات الأمم المتحدة أن 10000 شخصا على الأقل قتلوا منذ إندلاع الحرب فى إقليم دارفور فى فبراير 2003 .
كما أجبر مليون شخصا على الفرار من القرى بينما عبر 100000 شخصا أخرون الحدود إلى الجارة .
تشاد

08 مايو 2004 13:42:00




xhtml CSS