السودان يعزو بطء العملية السياسية فى دارفور إلي إنشقاقات المتمردين

نيروبي-كينيا(بانا) -- قال متحدث سوداني فى نيروبي أمس الخميس إن الفصيلين الرئيسيين فى دارفور يعيقان السلام فى الإقليم الذى دمرته الحرب خاصة بعد إنتشار القوة المشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام (يوناميد) للمساعدة فى استعادة النظام فى ذلك .
الإقليم الذى يقع فى غرب السودان وأكد ربيع عبد العاطي مستشار وزير الإعلام السوداني أنه "يمكننا القول إننا نقترب من الحل إذا نجحت الحكومة السودانية فى جلب المجموعات المتمردة الكبيرة إلي طاولة التفاوض" مضيفا أن "معظم المناطق فى دارفور تتمتع بالسلام والاستقرار باستثناء نسبة 10 فى المائة من الأراضي التى تسيطر عليها الميليشيات المتمردة".
0 وقال عبد العاطي إن الأمن قد تم استعادته فى معظم أنحاء دارفور فى غرب السودان الذى يشهد حربا شنها المتمردون لتحقيق تقاسم الموارد الطبيعية وأسفرت عن مقتل الآلاف ونزوح مليوني شخص آخرين منذ اندلاع .
الصراع فى عام 2003 يذكر أن القتال فى دارفور يدور بين القوات الحكومية وحركتي التمرد(حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان).
وأن المجموعتين المتمردتين قد فاوضتا الحكومة فى وقت سابق للتوصل إلي اتفاقية ولكن .
المفاوضات فشلت وقال عبد العاطي الذى عزا تأخر حل مشكلة صراع دارفور إلي الانقسامات التى حدثت فى صفوف المجموعتين المتمردتين إن "جهودا كبيرة قد بذلتها الحكومة وإن بعض التقارير تشير إلي أن أجزاءا من غرب وشمال دارفور تشهد حاليا وضعا أمنيا جيدا ولا توجد أية .
مشكلة فى تلك المناطق"0 وأكد مستشار وزير الإعلام السوداني أن "الأمن تم استعادته فى جميع أجزاء ولايات دارفور باستثناء بعض المناطق فى شمالها وغربها".
0 واتهم عبدالعاطي القوى الغربية التى تدعم انتشار قوة كبيرة مشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يبلغ عددها 26 ألف جندي بأنها غير جادة فى نواياها لإنهاء .
الصراع الدامي الذى استغرق أربعة أعوام وأضاف مستشار وزير الإعلام السوداني أنه وفقا للمعلومات التى لدينا فإن أكثر من 60 فى المائة من الدارفوريين فى المخيمات قد غادروها خلال الأشهر .
الثلاثة الماضية وعادوا إلي قراهم وقال عبدالعاطي إنه بدلا من ممارسة الضغوط علي السودان وتهديده بالعقوبات كان "يجب علي المجتمع الدولي المحاولة فى مساعدة السودان لتنفيذ التزاماته .
وفقا للقرارات التى تم اتخاذها"0 وأضاف المسؤول السوداني أن "السودان وافق علي نشر بعثة مشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لتحل محل قوات الاتحاد الأفريقي التى لم تقم بواجباتها .
بفعالية ولذلك يحتاج السودان لمساعدةالأمم المتحدة"0 وأكد عبدالعاطي أن "الحكومة السودانية مهتمة ومتحمسة لتحقيق السلام فى دارفور" مضيفا أن "الحكومة وافقت مؤخرا علي نشرالقوات المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة فى أعقاب الاتفاقات التى توصلت إليها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي".
0 وتابع المسؤول السوداني أن الحكومة السودانية أوفت الآن بجميع إلتزاماتها فى الاتفاقية المتعلقة بانتشار القوات المشتركة.
ولكن المجتمع الدولي أوفي بنسبة 15 فى المائة فقط من التزاماته نحو هذه .
القوات"0 ويقول بعض النقاد إن السودان غير جاد فى قبوله انتشار قوة مشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام فى دارفور وأنه يريد كسب المزيد من الوقت .
بينما يستمر فى عملياته العسكرية فى دارفور يذكر أن القتال بدأ قبل أكثر من أربع سنوات عندما هاجمت المجموعات المتمردة أهدافا حكومية بسبب إهمال الإقليم من جانب الحكومة المركزية وأن السلطات .
تقمع الأفارقة السود وتحابي العرب وتأمل قوات الأمم المتحدة تقديم حماية أفضل لأكثر من أربعة ملايين دارفورى تأثروا بالحرب التى يشنها .
متمردو دارفور منذ عام 2003

14 مارس 2008 11:27:00




xhtml CSS