السودان يشهد إنتخابات برلمانية تاريخية

دكار-السنغال(بانا) -- ذكرت مصادر سودانية سياسية أن الإنتخابات البرلمانية التي تأتي في إطار الإنتخابات العامة التي بدأت أمس الأحد في السودان وتستمر لمدة .
ثلاثة أيام هي السادسة في تاريخ البلاد وكانت الإنتخابات الأخيرة قد جرت عام 1986 بعد سقوط نظام الرئيس السابق جعفر نميري الذي تولي السلطة إثر إنقلاب عسكري عام 1969 وحكم البلاد حتي تمت .
الإطاحة به في عام 1985 وذكرت المصادر أن أول إنتخابات برلمانية جرت في عام 1953 وفقا لإتفاقية الحكم الثنائي بين مصر والسودان قبل ثلاثة أعوام من حصول السودان على .
الإستقلال من بريطانيا عام 1956 وقالت صحيفة "السودان فيشن" المستقلة اليومية إن سبعة أحزاب سياسية كبيرة شاركت في تلك الإنتخابات وهي حزب الأمة والحزب الوطني الإتحادي والجبهة الإسلامية القومية والحزب الشيوعي السوداني وحزب البعث العربي الإشتراكي وحزب المؤتمر الوطني السوداني .
والحزب الوطني السوداني وفازت أحزاب الأمة والوطني الإتحادي والجبهة القومية الإسلامية بأغلبية مقاعد البرلمان في الإنتخابات التي جرت في 1986 ولكن لم يستطع أي حزب تشكيل الحكومة بمفرده ولذلك شكل حزب الأمة العديد من الحكومات الإئتلافية إما مع الحزب الوطني الإتحادي أو .
الجبهةالقومية الإسلامية في الفترة من 1986 إلى 1989 وبسبب ضعف أداء الحكومات الإئتلافية المتعاقبة إستولى الجيش على السلطة في يونيو 1989 واستمر في الحكم حتي حدد في نهاية المطاف الإنتقال إلى النظام الديمقراطي عبر هذه الإنتخابات التي تجري من اليوم .
الأحد وحتي يوم الثلاثاء القادم وسيتبع هذه الإنتخابات إجراء الإستفتاء على تقرير .
مصير شعب جنوب السودان خلال شهر يناير 2011 وذكرت المصادر أن إتفاقية السلام الشامل التي تعرف أيضا بإتفاقية نيفاشا التي تم توقيعها في شهر يناير 2005 بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان قد أنهت الحرب الأهلية السودانية الثانية وحددت النظام الديمقراطي لحكم البلاد وتقاسم .
عائدات النفط ووضعت الإتفاقية جدولا زمنيا لإجراء الإستفتاء لشعب جنوب السودان لتحديد مصيرهم حول البقاء جزءا من السودان أو الإنفصال بينما يجري إستفتاء في وقت متزامن أيضا في منطقة أبيي لتحديد مصيرها سواء بالبقاء تابعة لشمال السودان أو الإنضمام لجنوبه إن .
قرر الإنفصال وكان الطرفان حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان قد إختلفا حول نسبة المصوتين الذين يصوتون في الإستفتاء لصالح الإنفصال حيث يرى حزب المؤتمر الوطني أن تكون النسبة 75 في المائة ولكن الحكومة المركزية في السودان وحكومة جنوب السودان قد إتفقتا في أكتوبر 2009 على أن تبلغ نسبة المصوتين .
للإنفصال 60 في المائة حتي يكون الإنفصال شرعيا وتنص الإتفاقية أنه طالما أن نسبة المصوتين بلغت 60 في المائة أو أعلي لصالح الإستقلال فإن جنوب السودان يصبح مستقلا بالأغلبية البسيطة.
ولكن إذا كان التدفق على الإستفتاء ليس كافيا في المرة الأولي يتم .
إجراء إستفتاء ثان في غضون 60 يوما

12 أبريل 2010 15:17:00




xhtml CSS