الرئيس بارو يطلق خطة وطنية للتنمية في غامبيا

بانجول-غامبيا(بانا) - أطلق الرئيس الغامبي أداما بارو الثلاثاء الخطة الوطنية للتنمية خلال مراسم أقيمت بمقر الرئاسة في بانجول.

ويتمثل الهدف الرئيسي للخطة الوطنية للتنمية 2018 - 2021 في تكريس الحكم الرشيد والمساءلة والوئام الاجتماعي والمصالحة الوطنية.

وتسعى الخطة لإحياء الاقتصاد وتطويره، بما يحقق رفاهية جميع الغامبيين.

وقال الرئيس بارو "يدل حدث اليوم على التزام حكومتي بتنفيذ مشاريع وبرامج تساهم في تحويل بلادنا إلى مجتمع أكثر تقدما وحيوية وشمولا".

وأوضح بارو أن "التنفيذ الناجح للخطة الوطنية للتنمية سيضمن تحقيق تطلعات الحكومة متوسطة المدى للتنمية. وسيساهم كذلك في تجسيد التزاماتنا العالمية والإقليمية مثل أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي".

وأعاد بارو إلى أذهان مواطنيه بعض المشاكل الملحة التي وجدتها حكومته، وأهمها إحباط الشباب ونقص الفرص المتاحة لهم.

ولاحظ أن "ذلك ما دفع آلاف الشباب بالمجازفة في رحلة محفوفة بالمخاطر في البحر المتوسط، بحثا عن مستقبل أفضل".

وأعرب عن أسفه لأن "الكثير من أبنائنا وبناتنا البارزين في الشتات اضطروا للعيش في المنفى نتيجة المناخ القمعي السائد آنذاك، ما أفقد البلاد الموارد البشرية المطلوبة لتغذية النمو، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعنا".

وأشار إلى أن حكومته اتخذت منذ اعتلائها السلطة عدة إجراءات لرفع التحديات.

وقال "من جملة التدابير، سعينا بشكل عاجل لإعادة الاستقرار إلى الاقتصاد، والثقة في الحكومة، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية، ومعالجة أزمة الطاقة".

وأضاف "مع ذلك، أدرك جيدا أنه ينبغي فعل المزيد، وبشكل عاجل. ولهذا السبب طلبت من حكومتي إعداد الخطة الوطنية للتنمية من أجل ضمان المزيد من الوضوح والتركيز لنشاط الحكومة والالتزام من المواطنين وكذلك من شركائنا في التنمية الحريصين على مساعدتنا".

واعتبر أن الخطة الوطنية للتنمية جاءت ثمرة جهود ومشاورات وتفاعلات مع مختلف الفاعلين.

وأوضح أن "التوجه الاستراتيجي والإطار الشامل للخطة يرتكزان على عدة عناصر، من أهمها بيان ائتلاف الأحزاب السياسية التي هزمت النظام السابق والميثاق الحكومي المتفق عليه خلال اجتماع الحكومة المنعقد من 05 إلى 07 مايو 2017".

وقال الرئيس الغامبي "تتطلع حكومتي من خلال أولوياتها الاستراتيجية الثمانية ليس فقط لإرساء الأسس لدولة ديمقراطية حديثة، وإنما أيضا لمعالجة المشاكل الاقتصادية العاجلة التي تنخر مجتمعنا".

وأشار إلى أن صياغة الخطة تبنت كل العمليات التشاركية، من خلال مجموعات عمل متخصصة من الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وشركاء التنمية.

ودعا الرئيس الغامبي مواطنيه لتبني الخطة الوطنية للتنمية ومساءلة أنفسهم حول مدى قدرتهم على المساهمة في تجسيدها، ومساءلة الحكومة حول تقصيرها، في إطار روح إيجابية لبناء الأمة.

وأضاف الرئيس بارو قائلا "أنا على يقين بأن الشجاعة والتصميم اللذين أبان عنهما الغامبيون في التغلب على الاستبداد والقمع يمكن استغلالهما بنجاح لمساعدتنا في التغلب على تحدياتنا وضمان تمكننا معا من تحقيق رؤية وهدف هذه الخطة الوطنية للتنمية".

-0- بانا/م ل ج/ع ه/ 07 فبراير 2018

07 فبراير 2018 11:11:43




xhtml CSS