الرئيس النيجري : "التجارة الإفريقية البينية تمثل 13 في المائة من مبادلاتنا"

نيامي-النيجر(بانا) - أعرب الرئيس النيجري محمدو إسوفو عن أسفه لأن "التجارة الإفريقية البينية لا تمثل سوى 13 في المائة من مبادلاتنا".

وكشف إسوفو الذي يقود عملية المفاوضات حول المنطقة القارية للتبادل الحر عن ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عقب تسليم تقريره إلى زملائه الذين اجتمعوا الثلاثاء في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

ونقلت صحيفة "لوساحل" العمومية عن الرئيس النيجري قوله "إفريقيا تعاني من تقسيم وبلقنة أكثر من اللازم. ومما اعتدت ترديده أنني كلما أنظر إلى خارطة إفريقيا أشعر بوجود مرآة مكسرة أمامي. بالفعل، نلاحظ أن هناك 80700 كيلومترا من الحدود في إفريقيا. وإذا أضفتم إلى ذلك حواجزنا الجمركية وغير الجمركية، من الطبيعي ألا تتجاوز التجارة الإفريقية البينية 13 في المائة من مجمل مبادلاتنا".

وقال "لقد قررنا على مستوى قادة الدول تغيير ذلك، وإعطاء دفع لتحفيز التجارة الإفريقية البينية، عبر إزالة العراقيل التي تعوق هذه التجارة، وإلغاء الحواجز الجمركية، وتخطي العراقيل غير الجمركية"، موضحا أن لديهم أجندة لتحقيق هذا الهدف واستكمال المفاوضات الجارية منذ 2015 قبل نهاية العام الجاري.

وصرح قائلا "لقد حققنا منذ ستة أشهر الكثير من التقدم. وعقدنا في نيامي اجتماعات للخبراء ووزراء التجارة، في خطوة كبيرة إلى الأمام على درب إبرام اتفاقيات حول حرية التنقل والتبادل الحر للسلع والتجارة والخدمات".

وأضاف الرئيس النيجري "طموحنا بلوغ نسبة انفتاح للأسواق قدرها 90 في المائة. وأغلب البلدان موافقة على هذا المستوى من الطموح"، ملاحظا أن "سبع دول عبرت عن تحفظات، معبرة عن أملها في تحديد مستوى الانفتاح بـ85 في المائة".

وأشار الرئيس إسوفو إلى أن الاتفاق المقبل سيراعي الوضع الخاص لبعض الدول. وتابع يقول "في ما يتعلق بهذه البلدان السبعة، سنواصل المحادثات على أمل إقناعها بموقف الأغلبية للانفتاح بنسبة 90 في المائة".

وأعلن الرئيس النيجري أن وزراء التجارة سيعقدون خلال نوفمبر وديسمبر 2017 اجتماعا في نيامي لمواصلة المفاوضات، مبرزا أن هذا اللقاء سيعقبه اجتماع لوزراء العدل للمصادقة على مقترحات وزراء التجارة.

كما كشف أن القمة المقبلة لقادة الدول التي قد تكون قمة استثنائية سيتم تخصيصها للنقاش حول الاتفاق المتعلق بالمنطقة القارية للتبادل الحر.

وبعدما أشار إلى أن لكل جيل مهمته التاريخية التي يمكنه إما الإيفاء بها أو خيانتها، خلص الرئيس إسوفو إلى القول "مهمتنا التاريخية تتمثل في إنجاز الاندماج الاقتصادي لقارتنا، ولن نخون هذه المهمة. إننا نتعهد بذلك أمام شعوبنا".

-0- بانا/س أ/ع ه/ 06 يوليو 2017



06 يوليو 2017 12:05:34




xhtml CSS