الرئيس النيجري يشكر البرلمان على إجازة إرسال قوات إلى مالي

نيامي-النيجر(بانا) - أعرب الرئيس النيجري محمدو إسوفو اليوم الخميس عن جزيل الشكر للنواب على تصويتهم لصالح قرار يجيز إرسال قوة من 500 جندي إلى مالي في إطار استعادة الوحدة الترابية لهذا البلد.

وقال الرئيس إسوفو "إن النيجر لا يمكنها إلا أن تمد يد العون لبلد صديق يواجه خطرا داهما" مؤكدا للبرلمانيين أن الحكومة ستتخذ التدابير اللازمة لإنجاح مهمة الجنود النيجريين.

وتلبية لدعوة من رئيس الدولة جاء رؤساء الفرق البرلمانية وفي مقدمتهم رئيس الجمعية الوطنية هاما أمادو ورئيس المعارضة سيني عمرو إلى القصر الرئاسي ليتلقوا تشكرات رئيس الجمهورية على هذا التأييد الواسع لإرسال قوات عسكرية نيجرية إلى مالي.

ومن جانبه قال رئيس المعارضة الديمقراطية سيني عمرو لرئيس الدولة "إن السبب الوحيد الذي دفع بنا إلى التصويت الإيجابي هو أننا نلتزم بأن نكون إلى جانبكم في كل أمر تتخذونه لصالح البلد".

غير أن نواب المعارضة دعوا على لسان زعيمهم إلى اتخاذ بعض الإجراءات قبل إرسال القوات النيجرية إلى جبهة القتال تتعلق بتأمين الحدود وجعل الجنود في ظروف جيدة.

كما شددوا على ضرورة تشكيل البرلمان للجنة تتابع ما سيجري على الميدان "بما فيه صالح الجيش الوطني وطمأنينة العائلات".

وبدوره ذكّر رئيس الجمعية الوطنية هاما أمادو "باهتمام البرلمان بمقترحات رئيس الجمهورية".

وقال "لقد عملنا بشكل متواصل طوال أمس الأربعاء بدء بإعداد الجدول وانتهاء بتبني الوثيقة المقدمة للبرلمان لأن الأمر ليس مسألة "أغلبية ومعارضة" بل يتخطى ذلك إلى الحس الوطني".

وحث هاما أمادو الرئيس إسوفو على إطلاق حملة إعلامية مناسبة "لصالح السكان مع تنسيق الخطابات الدبلوماسية بقصد وقف جميع أشكال التسميم الإعلامي".

-0- بانا/سا/س ج/17 يناير 2013

17 يناير 2013 18:43:58




xhtml CSS