الرئيس المالي يقترح إجراءات جديدة لإخراج مالي من الأزمة

باماكو-مالي(بانا) - إقترح الرئيس المالي بالوكالة ديوكوندا تراوري أمس الأحد في كلمة بثها التلفزيون الوطني تشكيل مجلس أعلى للدولة يٌعهد إليه بإدارة المرحلة الإنتقالية في هذا البلد الذي يمر بأزمة خطيرة.

وسيتكون المجلس الجديد من رئيس للجمهورية ونائبين للرئيس لمساعدته.

وأعلن تراوري الذي كان يخاطب لأول مرة مواطنيه منذ عودته من فترة علاج ونقاهة في فرنسا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع القوى الحية في البلاد وخاصة المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

وأكد كذلك قرب إنشاء مجلس وطني إنتقالي له صلاحيات إستشارية ويضم هو الآخر ممثلين من الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.

وعلاوة على ذلك اقترح الرئيس المالي إنشاء لجنة وطنية للتفاوض طبقا لتوصيات قادة دول المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس).

وستتمثل مهمة هذه اللجنة في إجراء محادثات سلام مع الحركات المسلحة التي تحتل شمال مالي منذ أكثر من ثلاثة أشهر وذلك بالتنسيق مع وسيط إكواس بقصد التوصل عن طريق الحوار إلى حلول سياسية تفاوضية لهذه الأزمة التي تعصف بشمال مالي.

وبتشكيل هذه الهيئات الإنتقالية سيكتمل بناء المؤسسات الدستورية بما يتماشى مع المعطيات الإجتماعية والسياسية القائمة.

وعلى صعيد آخر جدد ترواري صفحه عن المعتدين عليه بإسم مالي التي تحتاج -حسب قوله- إلى جميع طاقاتها وأبنائها لكي تنهض وتتغلب على مشاكلها.

وتعيش مالي منذ إنقلاب 22 مارس الماضي أزمة دستورية غير مسبوقة وقد فاقمها إحتلال شمال البلاد من طرف المتمردين الطوارق والجماعات المتطرفة المسلحة كأنصار الدين وحركة الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

-0- بانا/غ ت/ سج/30 يوليو 2012

30 يوليو 2012 16:58:29




xhtml CSS