الرئيس الكونغولي يشارك في القمة الـ31 للاتحاد الإفريقي

نواكشوط-موريتانيا(بانا) - غادر الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو برازافيل الجمعة متوجها إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط للمشاركة في أعمال الدورة الـ31 للاتحاد الإفريقي، من أجل التعبير عن صوت الكونغو حول القضايا التي تهم المنظمة القارية.

ومن المتوقع ألا يحجب موضوع "كسب معركة الفساد" الذي اختير كمحور رئيسي للقمة التي تستضيفها موريتانيا من 28 يونيو إلى 02 يوليو بقية القضايا التي سيناقشها قادة الدول في جلسات مغلقة، بما يشمل مسألة إصلاح المؤسسات، وقضية الصحراء الغربية، وحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وسيبحث رؤساء الدول والحكومات الأفارقة خلال هذه القمة مكافحة الفساد وإصلاح الاتحاد الإفريقي. وتهم النقطة الأخيرة خاصة الرئيس الرواندي بول كاغامي الذي ستنتهي ولايته كرئيس دوري للاتحاد الإفريقي في يناير 2019 .

ويأمل كاغامي بالأخص في التطبيق الفعلي للقرارات الصادرة عن القمم المتعاقبة. ويبدو أن رئيس الاتحاد الإفريقي يحظى بدعم واسع في مهمته التي يرى البعض أنه متسرع فيها بعض الشيء، ما يجعلهم مترددين في دعمه.

وأفاد مصدر بالرئاسة الكونغولية أن قضية الصحراء الغربية ستخضع للنقاش في جلسة مغلقة يوم 01 يوليو، ملاحظا أن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد سيقدم تقريره بالخصوص.

ويتعلق الأمر بمسألة حساسة، مثلما تدل على ذلك طبيعة العلاقات القائمة بين الجزائر -الداعم الرئيسي للقضية الصحراوية- والمغرب الذي يتنازع مع جبهة البوليساريو حول السيادة على هذا الإقليم منذ عدة عقود.

وكانت هذه القضية قد أدت إلى انسحاب المغرب من المنظمة القارية سنة 1984 ، لكن الرباط عادت مؤخرا إلى حضن الأسرة الإفريقية، ما جعل بعض المراقبين يعتقدون أن المنظمة تتمتع مجددا بهامش من المناورة في هذا الملف.

من جهة أخرى، يوصف حضور الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون يوم 02 يوليو المقبل إلى نواكشوط بأنه مرحلة أخرى مهمة في القمة، رغم أنه لن يلقي كلمة خلالها، وفقا لجدول أعمالها.

وسيجري الرئيس ماكرون خلال مأدبة الغداء التي سينظمها مع نظرائه الأفارقة محادثات تركز خاصة على تمويل عمليات حفظ السلام.

كما سيشكل انتخاب أمين عام جديد للمنظمة الدولية للفرنكفونية أحد اهتمامات الرئيس الفرنسي الذي تدعم بلاده رسميا ترشح وزيرة الخارجية الرواندية لويز موشيكيوابو.

يشار إلى أن الكندية ميكائيل جون الأمين العامة المنصرفة للمنظمة الدولية للفرنكفونية مرشحة لولاية جديدة. وستلعب الدبلوماسية دورها إلى أبعد حد ممكن، كما يحدث غالبا أثناء التنافس على المسؤوليات الدولية المرموقة.

-0- بانا/م ب/ع ه/ 30 يونيو 2018



30 يونيو 2018 15:42:46




xhtml CSS