الرئيس التوغولي يدعو إلى قرار توافقي حول تعديل الدستور

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أعرب الرئيس التوغولي فور غناسينغبي الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) الإثنين خلال زيارة عمله لأبيدجان عن رغبته في التوصل إلى قرار توافقي حول مطلب العودة إلى دستور 1992 ، تتويجا للحوار السياسي قيد الإعداد له بين الأغلبية الرئاسية والمعارضة في بلاده.

وصرح الرئيس فور غناسينغبي عقب لقاء ثنائي جمعه مع نظيره الإيفواري الحسن وتارا أن هذا الحوار يجري التحضير له مع أحزاب المعارضة.

وقال الرئيس التوغولي "أيا كان الوضع ومهما كانت التطورات، يجب أن تسوى كل الأمور بالحوار. وهذا الحوار قيد التحضير له. والحوار يستوجب وجود طرفين. فصوتي وحده ليس كافيا. إن المفاوضات جارية. وأعتقد أن الحوار قد يجري بعد أسابيع من الآن".

وفي ما يتعلق بالعودة إلى دستور 1992 الذي تطالب به المعارضة التوغولية، لاحظ الرئيس فور غناسينغبي أن كل طرف سيدافع عن حججه خلال تلك المحادثات، مؤكدا أن القرار سيكون توافقيا حول هذه النقطة الخلافية.

من جانبه، أعرب الرئيس وتارا عن أمله في المحافظة على السلام في التوغو.

وقال الرئيس الإيفواري "إننا متفائلون. ونأمل أن يسود السلام في التوغو. ونرى أن السلام في الإقليم أمر لا بد منه لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. إننا ماضون في هذا الاتجاه. ونسعى للمحافظة على السلام وتعزيزه في التوغو".

وتعلقت المسائل الأخرى التي تناولها اللقاء الذي جمع بين الرئيسين بالأمن والوضع السياسي في التوغو وغينيا بيساو وتوسيع المجموعة الاقتصادية الإقليمية والوضع الأمني في منطقة الساحل.

وبدأ الرئيس فور غناسينغبي جولة إقليمية للتشاور مع نظرائه حول المسائل المشار إليها، في آفاق قمة رؤساء دول وحكومات "إكواس" المزمع عقدها يوم 16 ديسمبر المقبل.

ومن المقرر أن يتحول الرئيس التوغولي اليوم الثلاثاء من أبيدجان إلى العاصمة الاتحادية النيجيرية أبوجا، لإجراء محادثات مع نظيره محمدو بوهاري.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 21 نوفمبر 2017

21 نوفمبر 2017 09:52:45




xhtml CSS