الرئيس الإيفواري يتوخى الصرامة تجاه حالات اختطاف الأطفال

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - هدد الرئيس الإيفواري الحسن وتارا في كلمة توجه بها مساء الأربعاء إلى مواطنيه بتطبيق عقوبات جنائية صارمة في حق منفذي عمليات اختطاف واغتيال الأطفال.

وقال الرئيس وتارا "أدين بأقصى شدة هذه الجرائم الدنيئة المرتكبة في حق أطفال عزل. لقد سمحت التحقيقات الجارية بتوقيف أشخاص متورطين في مختلف حالات الاختطاف أو الاغتيال. وسيحال جميع الأشخاص المشتبه فيهم إلى العدالة، وسيواجه الجناة عقوبات صارمة".

وأعلن وتارا عن نشر عدد من قوات الدفاع والأمن على الميدان لضمان الحماية للسكان الذين انتابهم الذعر.

وأضاف الرئيس الإيفواري "نحن مصممون على مكافحة هذه الممارسات المرفوضة. وسيتم تسخير كل الإمكانات البشرية والمادية من أجل تسليط الضوء على هذه الاختطافات الشنيعة، لتفادي تكرارها. لا يجب أن تسجل بعد الآن أي حالة اختطاف في الكوت ديفوار"، مؤكدا أن "القانون سيطبق بكل صرامة".

وكان العثور يوم 24 فبراير الماضي على جثة الطفل أبوبكر صديق تراوري البالغ من العمر أربع سنوات مذبوحا قد أثار حالة من الهلع بين السكان.

وصرح المتورط المفترض في هذه الجريمة المجوهراتي إتيان سانيو أنه ضحى بهذا الطفل بناء على توصية من مشعوذه حتى يصبح ثريا.

وتم يوم 03 مارس الجاري بمبادرة من ناشطين على شبكة الإنترنت تنظيم مظاهرة في موقع الجريمة للمطالبة بتطبيق العدالة.

ويستفاد من حصيلة قدمتها الحكومة الإيفوارية الأربعاء أن أقسام الشرطة سجلت منذ بداية 2018 ثماني حالات اختطاف أو اختفاء لأطفال أسفرت عن ثلاث حالات وفاة.

وتم في أربع حالات العثور على الأطفال وإعادتهم إلى أسرهم، فيما لا تزال حالة اختفاء طفل في بونا غامضة حتى الآن.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 08 مارس 2018

08 مارس 2018 14:55:44




xhtml CSS