الرأس الأخضر بين التفاؤل و التشكك حول الإتحاد الإفريقي

برايا-الرأس الأخضر (بانا) -- علم مراسل وكالة (بانا) في برايا ان مزيجا من التفاؤل و التشكك حول مستقبل الإتحاد الإفريقي طغى على ردود فعل الطبقة السياسية و مجتمع الرأس الأخضر .
غداة إطلاق الإتحاد الإفريقي في ديربان بجنوب إفريقيا و يتصدر المتفائلون بمستقبل الإتحاد الإفريقي في الرأس الأخضر رئيس الدولة بيدرو بيراز الذي صرح بأن ميلاد الإتحاد الإفريقي يمثل "خطوة عملاقة نحو تحقيق وحدة و تنمية الشعوب الإفريقية".
كما أكد مجددا على التزام الرأس الأخضر و حكومتها .
بمبادئ المنظمة التي خلفت منظمة الوحدة الإفريقية و برر رئيس الرأس الأخضر الذي لم يشارك في مراسم إطلاق الإتحاد الإفريقي- برر غيابه عن قمة ديربان بزيارة جالية الرأس الأخضر المقيمة في الولايات المتحدة التي كان تعهد بالقيام بها بمناسبة إحياء الذكرى ال27 لاستقلال .
الرأس الأخضر يوم 5 يوليو يشار إلى أن إينوسونسيو سوزا وزير الشؤون الخارجية و التعاون و الجالية هو الذي مثل الرأس الأخضر في قمة .
ديربان و علم من مصادر مطلعة في برايا أن سوزا أكد بأن .
بلده ستسعى لتعزيز الإندماج الإفريقي و أكد الوزير أن حكومة الرأس الأخضر إلى جانب "الحزب الإفريقي لاستقلال الرأس الأخضر" الذي يقود الحكومة منذ يناير 2001 يقومان حاليا بمساعي حثيثة لتحقيق اندماج .
الرأس الأخضر فعليا في إقليم غرب إفريقيا و أضاف سوزا أن بلده يشجع فاعلي الرأس الأخضر الإقتصادين على إقامة إتصالات وطيدة مع الشركاء الأفارقة خاصة مع المجموعة الإقتصادية لدول غرب .
إفريقيا (سيدياو) التي تنتمي إليها الرأس الأخضر كما أعرب سوزا عن رضائه إزاء المبادرات الأخيرة التي اقترحتها شركة الرأس الأخضر للنقل الجوي و التي بدأت تقوم برحلات منتظمة في اتجاه مختلف عواصم دول .
غرب إفريقيا و قال أن حكومة الرأس الأخضر تعتبر إنشاء نظام نقل بمثابة ضرورة أساسية لتحقيق اندماج اقتصادي ناجع بين .
دول الإقليم الذي يضم الرأس الأخضر و خلافا لتفاؤل الحكومة و معظم الأحزاب السياسية في الرأس الأخضر أبدى أغوستينو لوبيز رئيس الحركة من أجل الديمقراطية (المعارض) نوعا من التشكك إزاء مستقبل الإتحاد الإفريقي و القارة الإفريقية.
و أكد أن التعرف على مدى اختلاف المنظمة الجديدة عن سابقتها يعد سابقا لأوانه".
0 و أعرب زعيم حزب المعارضة الرئيسي في الرأس الأخضر الذي مارس الحكم لمدة عشر سنوات (1991 - 2001) مع ذلك عن أمله في أن يتمكن الإتحاد الإفريقي من تعويض الوقت .
الذي تم هدره في محاولة بناء وحدة إفريقية حقيقية و بدوره أظهر مانويل فوستينو رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان (زي مونيز) تشككه حيال مستقبل الإتحاد .
الإفريقي و برر فوستينو وزير التربية السابق و أحد أهم المحللين السياسيين في البلاد خلال نقاش نظمته الإذاعة الوطنية- برر تشككه حول مستقبل الإتحاد الإفريقي بأن معظم القادة الذين كانوا وراء تأسيس الإتحاد الإفريقي لم يحققوا نتائج مرضية على مستوى بلدانهم التي قادوها لمدة طويلة.
بل تسببوا أحيانا في نتائج سالبة .
و من جهة أخرى استقبل مجتمع الرأس الأخضر ميلاد .
المنظمة الإفريقية الجديدة بارتياح على العموم و في هذا السياق نشرت صحيفة "هوريزونتي" سبرا للآراء أظهرت فيه أن سكان الرأس الأخضر يميلون للإعتقاد بأن الإتحاد الإفريقي سيكون مختلفا عن منظمة الوحدة .
الإفريقية السابقة

13 يوليو 2002 17:55:00




xhtml CSS