الخرطوم تستدعي سفير بريطانيا احتجاجا على تصريحات بشأن دارفور

الخرطوم-السودان(بانا) - استدعت وزارة الخارجية السودانية مساء الخميس السفير البريطاني لديها مايكل آرون لتقديم احتجاج رسمي على تصريحات أدلى بها لإحدى الصحف السودانية عقب توليه مهامه سفيرا لبلاده بالخرطوم تناول خلالها الأوضاع في دارفور ومسألة إعفاء الديون السودانية.

ونقل وكيل وزارة الخارجية السودانية عبد الغني النعيم للدبلوماسي البريطاني امتعاض حكومته واستهجانها البالغ لحديثه "السلبي" حول الأوضاع في دارفور وإعفاء الديون الخارجية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية السفير علي الصادق أن حكومة الخرطوم أبلغت السفير البريطاني الجديد بأن حديثه حمل كثيرا من المعلومات غير الدقيقة، وبأن تصريحاته "يطغى عليها الحكم المسبق وليس الفهم ولا تخدم علاقات البلدين ولا تساعد على تطويرها".

وشرح وكيل وزارة الخارجية السودانية للسفير البريطاني, البرامج التي وضعتها الدولة بالتعاون مع البنك الدولي ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة وكيف أن السودان وضع مشروعات كبيرة قائمة الآن ساعدت في تخفيف حدة الفقر بالبلاد.

وأوضحت الخارجية السودانية أن الحديث عن عدم منح الحكومة أذونات لدارفور تكذبه الوقائع والإحصاءات والمصادر السودانية وغير السودانية، مشيرة إلى أن السفير البريطاني قدم اعتذارا وتأسف عن ما بدر منه مؤكدا أنه لم يكن في نيته الإساءة إلى السودان.

وكان مايكل آرون قد قال ف يحوار مع صحيفة "المجهر السياسي" السودانية "لم يسمح للمبعوث الأمريكي بزيارة دارفور, ربما بسبب مشكلة في الطيران, لكن نحن إذا أردنا أن نسافر إلى دارفور أو الشرق أو الجنوب يجب أن نطلب إذن السلطات, وهذا يعني أن الحكومة السودانية ليست لها ثقة في الأوضاع الأمنية في هذه المناطق".

وأضاف أنه من الاستحالة إعفاء ديون السودان والحكومة تنفق 70 في المائة من الميزانية على الأمن والعمل العسكري وليس الخدمات من صحة وتعليم وغيرها.

-0- بانا/ع ط/ 11 سبتمبر 2015

11 سبتمبر 2015 09:01:06




xhtml CSS