الخرطوم تحمل حركة تحرير السودان مسؤولية الاحداث الدامية بدارفور

الخرطوم-السودان(بانا) -  حملت الحكومة السودانية امس الإثنين حركة تحرير السودان بإقليم دارفور مسؤولية المواجهات العسكرية التى شهدتها قرية بوسط دارفور اول أمس وأسفرت عن مصرع وجرح عشرات المدنيين.

وقال جعفرعبد الحكم حاكم وسط دارفور فى مؤتمر صحفى بمدينة زالنجى عاصمة وسط دارفور " إن حركة تحرير السودان تتحمل مسؤولية الأحداث الدامية التي شهدتها قرية (نيرتتي) الأحد".

وأضاف "أن التحقيقات الأولية التي قامت بها السلطات الأمنية في وسط دارفور أثبتت تورط منسوبي الحركة في أحداث الشغب التي اندلعت في مدينة نيرتتي غرب جبل مرة".

وقال إن بعض عناصر حركة تحرير السودان تسللت إلى القرية وارتكبت بعض الأعمال الإجرامية مما اضطر قوة تابعة للجيش للتدخل وحسم الأمر.

من جانبه قال اللواء عبود منصور قائد الفرقة 21 مشاه التابعة للجيش السودانى بوسط دارفور فى تصريحات صحفية "إن القوات التزمت بعدم الرد تجنيبا للفوضى". وتابع "إلا أن الرصاص المجهول الذي انطلق من الحي أدى لمقتل طفلين الشيء الذي دفع المواطنين لمهاجمة القوات بالعصي والأسلحة البيضاء وهو ما أدى لإصابة عدد منهم بجروح".

وكان مسؤول الشئون الانسانية بهيئة النازحين واللاجئين بوسط دارفور عبد الله صالح الشفيع قد قال فى تصريح صحفى "إن الأحداث في نيرتتي خلفت 9 قتلى و 60 جريحا إصابة بعضهم خطرة".

ويشهد إقليم دارفور بغربى السودانى حربا أهلية منذ العام 2003 وترفض مجموعات مسلحة الانضمام إلى اتفاق سلام جرى توقيعه فى الدوحة فى 2011.

وقرر الرئيس السودانى عمر البشير فى 31 ديسمبر الماضى تمديد وقف اطلاق النار فى كل مناطق النزاعات فى السودان بما فيها إقليم دارفور لمدة شهر.

-0- بانا/ع ط/ 3 يناير 2016

03 يناير 2017 09:56:40




xhtml CSS