الحكومة الليبية تدعو إلى تكاتف الجهود لمحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود

طرابلس-ليبيا(بانا) - أكد وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني الليبية، محمد سيالة، إن "ليبيا تعاني من الإرهاب وتنامي الجريمة العابرة للحدود، التي تحتاج إلى تكاتف الجهود لمواجهتهما"، مطالبا باتخاذ خطوات عاجلة لمنع تفاقمه.

وقال سيالة، خلال إلقائه كلمة ليبيا الرسمية أمام الاجتماع الوزاري التشاوري حول الأمن على الحدود المشتركة بين ليبيا وتشاد والنيجر والسودان، الذي عقد بعاصمة النيجر أمس الثلاثاء، إننا "نجتمع اليوم من أجل تعزيز التعاون السياسي والأمني بين بلداننا من أجل وضع الخطط والبرامج الهادفة، لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود وتجارة المخدرات وتهريب السلع، والوصول إلى معالجة جماعية لهذه التحديات التي تواجه منطقتنا".

وأضاف أن "الأمر يقضي بالتحرك وبشكل جماعي لمواجهة المخاطر التي اجتمعت للقضاء على شعوبنا وآمالنا في التقدم والتنمية»، مشيرًا إلى أن «ليبيا أصبحت ممرا للجماعات الإرهابية وتهريب السلاح وتهريب السلع والأفراد، الذي شكل عبئا كبيرا على الدولة الليبية، ناهيك عن المعسكرات التى تقوم هذه العصابات الإجرامية بإنشائها فى منطقة الساحل والصحراء، لضرب استقرار المنطقة".

وأردف أن "ليبيا مستمرة فى العمل عل الحد من التهديدات، لكن كل الجهود المبذولة لن تكون مكتملة إلا بتعاون إقليمى في ضبط الحدود، وذلك ينطلق من وضع استراتيجية وآلية واضحة تضمن تبادل المعلومات وتناسق الجهود حتى يتم القضاء نهائيا على هذه المخاطر".

وأشار الوزير الليبي إلى أن "الإرهاب يمكن أن يزداد ويتفاقم حجما إن لم نتخذ خطوات عاجلة، من أجل التعامل بفاعلية مع هذا الخطر، (..) لابد من وجود شراكة إقليمية قوية لاعتماد نهج واسع يجمع بين الجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمى ومنطقة الساحل والصحراء، وتطبيق استراتيجية قوية للقضاء على هذا الخطر المحدق بنا".

ويأتي اجتماع نيامي إثر قمة كيغالي التي جمعت رؤساء تشاد، إدريس ديبي، والسودان، عمر البشير، والنيجر، محمدو إسوفو، ووزير الخارجية الليبي، محمد السياله، وتمخض عن اقتراح عقد اجتماع عاجل بين الدول الأربع لمناقشة التنسيق بينها بهدف تعزيز التعاون المشترك والبحث عن آليات جديدة لمتابعة تعزيز إدارة الحدود المشتركة والأمن.

-0- بانا/ي ب/س ج/04 أبريل 2018

04 أبريل 2018 18:07:34




xhtml CSS