الجزائر تشارك في اجتماع الإتحاد الإفريقي حول المهاجرين واللاجئين والمشردين

الجزائرالعاصمة-الجزائر(بانا) -تشارك الجزائر بوفد يترأسه وزير العدل"حافظ الأختام الطيب لوح" بتكليف من الرئيس الجزائري" عبد العزيز بوتفليقة" في اجتماع  الإتحاد الإفريقي الثاني حول "المهاجرين واللاجئين والمشردين" الذي ينعقد  بالعاصمة الرواندية"كيغالي" يومي 20 و21 أكتوبر الجاري، حسب ما أفاد بذلك بيان لوزارة العدل الجزائرية.

ويتضمن الإجتماع دراسة"برتوكول الإتفاقية المنشئة للجماعة الإقتصادية الإفريقية المتعلق بالتنقل الحر للأشخاص في إفريقيا"، وكذلك "الإطار المرجعي  لسياسة الهجرة ومخطط تنفيذه"، إلى جانب"الموقف الإفريقي الموحد من العهد  الدولي حول الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة".

ويرى الإتحاد الإفريقي أن هناك حاجة إلى وجود استجابة عاجلة للأزمة الإنسانية الناجمة عن الملايين من الناس الذين أصبحوا مشردين في القارة التي تواجه تحديا كبيرا، حيث إن ما يقرب من 30% من41 مليون شخص مشردين داخليا في العالم، هم من إفريقيا.

وتحتاج إفريقيا إلى مؤسسات فعالة تعالج الأزمة الإنسانية أسبابها في أنحاء القارة، بما في ذلك الصراع والكوارث الطبيعية ومشاريع التنمية وتغير المناخ.

وتقول تقارير الأمم المتحدة إن إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تستضيف اليوم أكثر من 26% من اللاجئين في العالم، وقد ارتفع هذا العدد في الأعوام الأخيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الأزمات المستمرة في جمهورية إفريقيا الوسطى ونيجيريا وجنوب السودان، وازداد العدد أيضاً نتيجةً للصراعات الجديدة التي اندلعت في بوروندي واليمن.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، قد قدرت أن هناك حوالي 16 مليون شخص في القارة، إما أن نزحوا أو أجبروا على الفرار إلى بلدان أخرى بسبب الحرب والإضطهاد والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان، ومعظم هؤلاء الأشخاص نزحوا داخليا.

واحتلت إثيوبيا وكينيا مرتبة متقدمة، لكونهما البلدين الرئيسيين المضيفين للاجئين عام 2015، حيث وصل غالبيتهم من الصومال والسودان وجنوب السودان، إلى جانب دولة أوغندا التي احتضنت الفارين من القتال في بوروندي، وكذلك الكاميرون التي استقبلت المزيد منهم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة"أنطونيو جوتيريش" قد أشاد، في أواخر يناير2017 في"أديس أبابا" خلال مشاركته في قمة الإتحاد الإفريقي، بالدول الإفريقية التي فتحت حدودها أمام اللاجئين والنازحين الفارين من العنف.

وقال إن "الدول الإفريقية من بين مضيفي اللاجئين الأكبر والأكثر سخاء في العالم.. لا تزال الحدود الإفريقية مفتوحة لأولئك الذين يحتاجون إلى الحماية، بينما يتم إغلاق الكثير من الحدود، حتى في البلدان الأكثر تطورا في العالم".

-0- بانا/ي ي/ع د/20 أكتوبر2017


20 أكتوبر 2017 17:32:01




xhtml CSS