الجزائر تؤجل التوقيع على اتفاقية حرية تنقل الأشخاص ضمن منطقة التبادل الحر

الجزائرالعاصمة-الجزائر(بانا) -قال الوزير الأول الجزائري"أحمد أويحي" الذي مثل الرئيس الجزائري"عبد العزيز بوتفليقة" في أشغال القمة الإستثنائية  للإتحاد الإفريقي في كيغالي: إن منطقة التبادل الحر التي تم إطلاقها اليوم الأربعاء بكيغالي، تبعث برسالتين إلى شعوب القارة،الأولى رسالة أمل وهي مستقبل سوق أوسع، والثانية هي للتجنيد وتحسين الأداء.

وأوضح أن إفريقيا كانت تُستدعى في اللقاءات الدولية التي تقام من أجل تنميتها وتنتظر ما يقرره الآخرون بشأنها، لكن اليوم تتوجه إفريقيا إلى هذه اللقاءات وفق خريطة طريق ويساهم الآخرون في الأهداف المسطرة من قبلها".

وأضاف "أويحي"، في حديث لإذاعة الجزائر الدولية، اليوم الأربعاء،:اليوم يتم تكريس قرار اتخذ في قمة أبوجا عام 1991، وهو قرار إنشاء منطقة تبادل حر، والتي تعد آخر محطة في إدماج إفريقيا إقتصاديا، مشيرا إلى أن الجزائر وقعت على هذه الإتفاقية من منطلق صراحتها المعهودة تجاه أشقائها الأفارقة بأن يكون خطابها للعالم متجانسا، وهو أننا نمر بمرحلة إقتصادية صعبة بسبب انهيار أسعار النفط، ولذلك أبلغنا أشقاءنا الأفارقة بأن هذا الأمر سيفرض على الجزائر مرحلة إنتقالية.

وفي سياق متصل أكد الوزير الأول الجزائري أنه تم تأجيل التوقيع على الإتفاقية المتعلقة بحرية تنقل الأشخاص مبررا ذلك بـ" الحاجة لشرحها أكثر للرأي العام"، موضحا أنه"حتى إذا وقعنا عليها مستقبلا فهذا لا يعني أبدا أننا نفتح الباب أمام الهجرة غير الشرعية"، حسب تعبيره.

-0- بانا/ي ي/ع د/21 مارس 2018

21 مارس 2018 18:47:25




xhtml CSS