التزامات قوية لتطوير الزراعة في إفريقيا

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - شهدت مراسم الافتتاح الرسمي للدورة السابعة لملتقى الثورة الخضراء في إفريقيا اليوم الأربعاء اتخاذ التزامات بجعل الزراعة مفتاح إقلاع النمو الاقتصادي الشامل في القارة.

وأكد المشاركون في الملتقى الذي نشطه ممثلو منظمات من ضمنها الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) و"مؤسسة روكفيلر" و"مؤسسة بيل وميليندا غايتس" و"يارا الدولية" تصميمهم على مواصلة دعم التطوير الزراعي في إفريقيا من أجل الإيفاء بالالتزامات المتخذة في دورة الملتقى السابقة المنعقدة سنة 2016 في العاصمة الكينية نيروبي، والمتمثلة في رصد 30 مليار دولار أمريكي للاستثمار في الزراعة خلال عشر سنوات.

وشددوا كذلك على ضرورة تمكين النساء والشباب من أجل تحقيق تنمية زراعية أفضل.

وأبرز الرئيس الإيفواري الحسن وتارا ونظيرته الليبيرية إيلين جونسون سيرليف أهمية الزراعة والحاجة إلى دعم هذا القطاع الذي يعمل فيه 60 في المائة من السكان النشطين.

وأعرب الرئيس الإيفواري عن رغبته في احترام التزام مابوتو المتعلق بتخصيص 10 في المائة من الميزانية الوطنية لقطاع الزراعة، ملاحظا أن النسبة الحالية في بلاده تقارب 4 في المائة.

وكانت أعمال ملتقى الثورة الخضراء في إفريقيا قد بدأت الإثنين حول محور "تسريع مسيرة إفريقيا على درب الازدهار.. المساهمة في نمو اقتصاديات شاملة واستحداث مواطن عمل عبر الزراعة".

وأصبح الملتقى بمثابة شبكة تتيح للشركاء والمندوبين فرصة لإبراز التقدم المنجز سنويا في مجال تطوير الزراعة.

ويحث الملتقى مسؤولي العالم والقطاع الخاص والمجتمع المدني على تحقيق الهدف المشترك المتمثل في تحويل الزراعة الصغيرة في إفريقيا إلى نشاط مربح.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 06 سبتمبر 2017

06 سبتمبر 2017 19:13:44




xhtml CSS