التحقيق في قنبلة مزعومة على رحلة للخطوط الفرنسية قادمة موريشيوس

نيروبي-كينيا(بانا) - أجرت السلطات الكينية، أمس الأحد، تحقيقا في جسم مشبوه عُثر عليه في طائرة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية كانت قادمة من موريشيوس إلى باريس، واضطرت إلى هبوط طارئ في كينيا.

وقال وزير الداخلية الكيني، جوزيف نكايسيري، إن قائد طاقم الطائرة الفرنسية القادمة من موريشيوس أرسل نداء استغاثة بعد إبلاغه من أحد المسافرين عن وجود جسم غريب في دورة مياه الطائرة.

وأوضح الوزير نكايسيري للصحفيين في العاصمة الكينية، نيروبين أن "المطار تلقى ليلة البارحة نداء استغاثة من طائرة تابعة للخطوط الفرنسية. وتوجهت اللجنة الأمنية في مومباسا فورا إلى المطار لاستقبال الطائرة. واستضيف ركاب الطائرة في ثلاثة فنادق مختلفة".

وصرح المفتش العام للشرطة الكينية، جوزيف بوينيت، بأن الطائرة الفرنسية غادرت موريشيوس الساعة التاسعة مساءً في اتجاه باريس بفرنسا وعلى متنها 459 راكبا و14 من أعضاء الطاقم.

وأضاف أن "راكبا لاحظ وجود جسم غريب في دورة المياه فأخبر الطاقم الذي أبلغ بدوه قائد الطائرة ليطلب الأخير هبوطا استعجاليا في مطار مومباسا الدولي وهو ماحدث في حدود الساعة صفر و37 دقيقة. وأجلي الركاب حرصا على أمنهم".

وأفادت بعض المصادر إلى أن أربعة ركاب على الأقل سُئلوا عن وجود هذا الجسم الغريب على متن الطائرة.

وتولى خبراء المتفجرات الكينيون سحب الجسم المشبوع من الطائرة وهم بصدد دراسته.

-0- بانا/أ و/س ج/20 ديسمبر 2015

20 ديسمبر 2015 15:53:42




xhtml CSS