البرلمان النيجري يعقد دورة استثنائية لمناقشة إرسال قوة عسكرية إلى مالي

نيامي-النيجر(بانا) - انطلقت أشغال الدورة الاستثنائية للجمعية الوطنية النيجرية اليوم الأربعاء في نيامي لمناقشة طلب الحكومة إرسال قوات عسكرية إلى مالي.

وقد قدم رئيس الجمهورية إسوفو محمدو هذا الطلب طبقا للدستور النيجري "وللالتزامات المسؤولة المتخذة مع نظرائه في إطار مؤسسات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)".

وقال رئيس الجمعية الوطنية هاما أمادو إنها تندرج "في إطار المصير المشترك الذي يربطنا بمالي التي تمزقها حرب لم تتسبب فيها ولم ترغب فيها لكنها تهدد وجودها من أساسه كجمهورية حرة وعلمانية ومستقلة وديمقراطية".

وأضاف أن "من أرادوا هذه الحرب يسعون "إلى الاحتفاظ بأرض ينطلقون منها لتنظيم وسائل تمكنهم من تمويل أنشطتهم الإرهابية وحربهم التي لا نهاية لها ضد النظام العالمي الذي يرفضونه جملة وتفصيلا".

وقال أمادو "إن هذه الحرب ليست باسم الإسلام -كما يزعم أصحابها- بل هي في الواقع حرب مصالح غير معلنة يريد بها المتشددون حماية ملاذ لهم في الساحل".

وأكد أن "الحرب بدأت وعلى النيجر أن لا تتوانى في الاستجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقه الرئيس المالي فالأمر يتعلق بشرف البلاد ومصالحها الوطنية. ولذلك فإن قوات نيجرية يجب أن تلتحق دون تأخر بقوات أخرى من إكواس في طريقها إلى مالي".

ومن المقرر أن تنتهي الدورة الاستثنائية للجمعية الوطنية في نفس اليوم بتصويت على إرسال الجنود النيجريين إلى مالي.

-0- بانا/سا/س ج/16 يناير 2013

16 يناير 2013 21:40:31




xhtml CSS