الاتحاد الإفريقي يرفض كثرة المتدخلين الأجانب في الملف الليبي

برازافيل-الكونغو(بانا) - قال المستشار الإستراتيجي لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمد الحسن لبّات، أمس الخميس في برازافيل، إن المنظمة الإفريقية ترفض كثرة المتدخلين الأجانب في الملف الليبي، وذلك في أعقاب لقاء مع الرئيس الكونغولي، دنيس ساسو نغيسو، رئيس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول الأزمة في ليبيا.

وأوضح محمد الحسن لبات أن "الاتحاد الإفريقي لا يحبذ كثرة المتدخلين الأجانب في الملف الليبي"، مضيفا أن المنظمة القارية لا تقبل بتهميش الدور الإفريقي في ليبيا.

وقال المسؤول الإفريقي الذي كان يحمل رسالة من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي "نحن نعتقد أن ملفات الأفارقة يجب أن تعالجها إفريقيا وتجد لها تسويات، لكن ذلك لا يعني أننا منغلقون عن مساهمات الشركاء الدوليين والإستراتيجيين للاتحاد الإفريقي، كالأمم المتحدة وغيرها من الشركاء".

وأضاف أن "هذه رسالة من الرئيس موسى محمد فقي لرئيس جمهورية الكونغو، رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى حول ليبيا. ومن الطبيعي إذن أن يطلعه رئيس المفوضية في هذا الشأن، على جميع اتصالاته الدولية ومع الفاعلين الليبيين".

وأشار الحسن لبات إلى أن رئيس المفوضية حرص على إطلاع الرئيس الكونغولي على آخر مستجدات الوضع في ليبيا، قبيل قمة الاتحاد الإفريقي المقرر عقدها يومي 28 و29 يناير في أديس أبابا بأثيوبيا.

وعلى هامش هذه القمة، ستعقد لجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى حول ليبيا اجتماعا.

وفي سبتمبر الماضي، جمع الرئيس الكونغولي على طاولة واحدة في برازافيل، فرقاء الأزمة الليبية، في إطار الاجتماع الرابع للجنة رفيعة المستوى.

وفي ختام ذلك اللقاء، دعي الليبيون على العمل من أجل الرجوع إلى السلام في بلادهم مع تنظيم مؤتمر حول المصالحة الوطنية.

-0- بانا/م ب/س ج/19 يناير 2018

19 يناير 2018 20:56:36




xhtml CSS