الاتحاد الإفريقي و"التخطيط العائلي" يعملان على إشراك الرياضة في جهود محاربة الإيدز

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أعلن مدير البرنامج الدولي للتخطيط الأسري في إفريقيا لوسيان كواسي الخميس الماضي في أبيدجان عن تنظيم حفل تعتزم خلاله هيئته ومفوضية الاتحاد الإفريقي تسخير شراكتهما للشروع في عملية إدماج قضايا الصحة مثل الإيدز والصحة الجنسية والإنجابية في الأنشطة الرياضية القارية.

وصرح كواسي بهذا الخبر أثناء أشغال الخبراء المجتمعين تحضيرا لمؤتمر وزراء الرياضة الأفارقة الخامس الذي سينعقد يومي 25 و26 يوليو الجاري في أبيدجان بالكوت ديفوار معتبرا أن الدور الهام الذي تعلبه الرياضة في التنمية المستدامة وإشاعة الأخوة وروح التسامح يجعل منها منبرا متميزا لرفع النفاذ إلى المعلومات والخدمات المرتبطة بالإيدز والصحة الجنسية والإنجابية.

وفي الواقع فقد غطت مستويات التقدم الحاصل في محاربة فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز مع تطور العلاج بالمضادات الفيروسية على أعمال الوقاية التي تستحق مزيدا من التكثيف بنفس القدر كمحاربة التمييز والنبذ حتى يتراجع عدد الإصابات الجديدة خاصة بين الفئات الأكثر عرضة كممارسي الدعارة والشاذين جنسيا ومتعاطي المخدرات المحقونة.

وحسب دراسات على طريق نقل الفيروس فإن هذه الفئات الأكثر عرضة تمثل نسبا كبيرة من المصابين بالإيدز وخاصة الإصابات الجديدة" حيث تصل إلى أكثر من 25 في المائة في موزمبيق و80 في المائة في المغرب وحوالي 33 في المائة في كينيا و51 في المائة في نيجيريا على سبيل المثال.

وقد اتخذ الاتحاد الدولي للتخطيط الأسري والاتحاد الإفريقي هذه المبادرة بتقاسم الجهود وإشراك وزراء الرياضة الأفارقة والمنظمات العاملة في القطاع لأخذ إشكالية الإيدز والصحة الجنسية والإنجابية بالعناية في الحقل الرياضي سبيلا للمساهمة في سد الحاجات الناقصة لتعزيز وتنويع وسائل الرفع من النفاذ إلى الوقاية والعلاج وكذلك للمنتجات والخدمات اللازمة للصحة الجنسية والإنجابية.

وسيضع الخبراء الذي ينتهي اجتماعهم غدا الأربعاء اللمسات الأخيرة على مسودة "إعلان أبيدجان" الذي سيتبناه الوزراء خلال أشغالهم التي ستركز على كيفية "استخدام الرياضة كعامل إنجاز للبرامج الوطنية للتنمية" دون إهمال المجال الخاص الحساس وهو الصحة عموما.

-0- بانا/س س/س ج/23 يوليو 2013

23 يوليو 2013 20:45:49




xhtml CSS