الإيدز يفرض نفسه على كل برامج تنمية رأس المال البشري

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أعرب المدير الإقليمي "بالاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" لوسيان كواكو عن ارتياحه لالتزام الوزراء الأفارقة الحازم بتوسيع مجال عمليات قطاع الرياضة حتى يشمل قضايا الإيدز والصحة الجنسية والإنجابية.

وكان كواكو الذي تعهد بدعم "الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" وشركائه للبرامج الوطنية المعدة لهذا الغرض يتحدث أمام وزراء الرياضة الأفارقة خلال ندوة حول "الرياضة وفيروس الإيدز" أقيمت على هامش المؤتمر الإفريقي الخامس لوزراء الرياضة الذي بدأت أعماله الخميس في العاصمة التجارية الإيفوارية أبيدجان.

ودعا المدير الإقليمي "بالاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" من منطلق تعويله على الشراكة القائمة بين منظمته والاتحاد الإفريقي إلى نسج علاقة تعاون قوية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي والاتحادات الأعضاء في "الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" والموزعة على 44 دولة وذلك في إطار الاستراتيجية المبتكرة حول إدماج الإيدز والصحة الجنسية والإنجابية والتي أعدها "الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة".

وقال كواكو "من المؤكد أننا سنتمكن بالعمل معكم من إحداث التغيير عبر الحد من زحف وباء الإيدز ونسبة وفيات الأمهات والأطفال" منوها بالتقدم الذي حققه "الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" في مجال استفادة الشباب من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية ومكافحة الإيدز.

ويبدو في ضوء التقرير المتعلق بأعمال الخبراء تمهيدا للمؤتمر الخامس لوزراء الرياضة أن "البناء الإفريقي الجديد للرياضة في إفريقيا" الذي أنشأته مفوضية الاتحاد الإفريقي لكي يحل محل "المجلس الأعلى للرياضة في إفريقيا" قد مهد الطريق لدمج مسائل مرتبطة بالصحة الجنسية والإنجابية والإيدز في مجال الرياضة من خلال العديد من قطاعات التنمية الاجتماعية والأهلية.

وفي هذا الصدد تهدف مسودة "إعلان أبيدجان" المقترحة على الوزراء للمصادقة عليها "بتوجيه الأولوية للرياضة في أجندة تنمية ما بعد 2015". وهي نفس الأجندة التي أصبحت تتمحور حولها البرامج الجديدة لتكثيف محاربة الإيدز واستفادة الجميع من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية.

ومن جهة أخرى تركز أهداف "البناء الجديد للرياضة في إفريقيا" بالدرجة الأولى على إدراج الرياضة في قطاعات تنمية رأس المال البشري مثل الصحة بصفة عامة. كما تشدد على مشاركة النساء والفتيات والشباب الذين يمثلون الشرائح الأكثر هشاشة والتي يفترض أن تحظى بعناية خاصة في مكافحة الإيدز وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية.

ولقي "نداء القلب" الذي أطلقه المدير الإقليمي "بالاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" من أجل فتح كل الأبواب أمام استراتيجية دمج المسائل المرتبطة بالاستفادة من خدمات مكافحة الإيدز والصحة الجنسية والإنجابية في الرياضة صدى إيجابيا لدى المشاركين في الندوة.

واعتبر معظم الحضور أن مشاركة عدد من نجوم الرياضة في إشاعة رسائل حول الإيدز والصحة الجنسية والإنجابية لاسيما الرياضيين حاملي فيروس الإيدز كفيلة بالإسهام في إزالة حواجز الوصم بالعار والتمييز المسؤولة على الأقل عن جانب كبير من حالات الإصابة بهذا الفيروس.

-0- بانا/س ب/ع ه/ 26 يوليو 2013




26 يوليو 2013 12:44:54




xhtml CSS