الإشتباكات في دارفور: يوناميد تدعو للهدوء

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) -- دعت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور (يوناميد) الدارفوريين إلى وقف الأعمال العدائية عقب أنباء عن إشتباكات قبلية في غرب دارفور .
خلفت العديد من القتلى والجرحى وذكرت يوناميد في بيان حصلت وكالة بانا للصحافة على نسخة منه في نيويورك اليوم الجمعة أن حجم الخسائر في الإشتباكات التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي .
بين الرزيقات والمسيرية لم يتم تأكيدها حتي الآن إلا أن البعثة قالت "إن التقارير أشارت إلى مقتل حوالي 20 شخصا وإصابة أكثر من 25 آخرين في أعمال العنف التي وقعت في قريتي بوغولاي ونيريجي على بعد 20 كلم شرق زالنجي بولاية غرب دارفور".
0 وأوضح البيان "أن القتال المتفرق استمر في دارفور حيث أدت سبع سنوات من القتال إلى مقتل 300 ألف شخص على الأقل وتشريد 7ر2 مليون آخرين من منازلهم".
0 وأشارت بعثة يوناميد التي تم تشكيلها لحماية المدنيين وتهدئة العنف في دارفور إلى أنها تراقب .
الوضع عن كثب ومن ناحية أخرى قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان جورج كاربينتر إن المنظمة الأممية وشركاءها قلقون جدا من بيئة إنعدام الأمن .
المتنامي في دارفور وأضاف كاربنتر في بيان له "أن التدهور المستمر للظروف الأمنية خاصة خلال الشهرين الماضيين لم تؤثر في السكان فقط بل إستهدفت المجتمع الإنساني".
0 ولاحظ "أن تكرار عمليات إختطاف الموظفين الإنسانيين وقتل جنود حفظ السلام وخطف السيارات وقطع الطريق تعوق بصورة خطيرة وصول المنظمات الإنسانية".
0 وأضاف أن خفض وصول المنظمات الإنسانية نتيجة لإنعدام الأمن أثر سلبا في بعض الحالات أو أوقف تماما .
أنشطة تقديم المساعدة من جانب منظمات الإغاثة وقال كاربنتر "إننا نحث بشدة حكومة السودان والمعنيين الآخرين على العمل مع المجتمع الإنساني على المستويين المحلي والإتحادي لتحسين الوضع الأمني في دارفور بسرعة".
0 وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا هذه الأسبوع قوات يوناميد مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أصحاب القبعات .
الزرقاء وإصابة آخر

25 يونيو 2010 18:42:00




xhtml CSS