الإتحاد الإفريقي يهنيء أثيوبيا بمناسبة حلول عامها الجديد

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - بعث رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد باسم "مجمل أسرة الاتحاد الإفريقي" بأطيب تمنياته إلى الشعب الأثيوبي بمناسبة احتفاله اليوم الثلاثاء بحلول عامه الجديد 2011 .

وكتب محمد يقول في رسالته "يشاطر الاتحاد الإفريقي الذي يتخذ من أديس أبابا مقرا له فرحة وتفاؤل زملائنا وأصدقائنا الأثيوبيين بعد سنة من القرارات الهامة التي فتحت المجال أمام كل الأثيوبيين لترسيخ السلام والوحدة في بلادهم، وتعزيز حسن الجوار والاندماج الإقليمي".

وأضاف "نتمنى سنة جديدة مليئة بالسلام والفرحة المستمرين. ميلكام أديس أميت (عام سعيد باللغة الأمهارية)".

من جهة أخرى، أحيى المسؤولون الأثيوبيون والإريتريون هذا اليوم بإعادة فتح المعابر على مستوى الحدود المشتركة لأول مرة منذ 20 سنة، في لفتة رمزية اعتبر مواطنوهم أنها تكرس المصالحة التي فتحت أمام أديس أبابا طريقا مباشرا إلى موانئ عدوها السابق على ضفاف البحر الأحمر.

وصرح رئيس الوزراء الأثيوبي أبيي أحمد أن "القوات الأثيوبية والإريترية المتمركزة على امتداد الحدود سيتم سحبها إلى معسكراتها لتهدئة التوتر بشكل أكبر".

وقال أحمد "استقبلنا العام الجديد بتدمير الخنادق على امتداد الحدود"، في إشارة إلى إحياء السنة الأثيوبية الجديدة 2011 اليوم الثلاثاء.

وتابع رئيس الوزراء أن "قوات الدفاع الأثيوبية (على امتداد الحدود مع إريتريا) سيتم جمعها بداية من اليوم في المعسكرات لتهدئة التوتر الذي غالبا ما بلغ ذروته".

يشار إلى أن الحرب التي اندلعت سنة 1998 حول الحدود وقضايا أخرى أسفرت عن حوالي 80 ألف قتيل، قبل وضع نهاية للقتال سنة 2000 بموجب اتفاق سلام لم يتم الالتزام به.

واستمر التوتر إلى أن عرض أحمد وضع حد له هذه السنة في إطار حزمة الإصلاحات التي أعادت صياغة المشهد السياسي في إقليم القرن الإفريقي وما وراءه.

وشاهد آلاف المتفرجين مراسم فتح الحدود في مدينة زالامبيسا الحدودية الأثيوبية التي تحولت إلى خراب بعد اندلاع الأعمال العدائية بين البلدين الجارين سنة 1998 .

واطصف عسكريون ومدنيون رافعين الرايتين الأثيوبية والإريترية على امتداد الطريق، عندما فتح رئيس الوزراء أبيي أحمد والرئيس الإريتري إساياس أفورقي الحدود في مراسم نقلتها القناة التلفزيونية الرسمية الأثيوبية في بث حي.

كما قام الزعيمان بفتح معبر حدودي آخر في بور. ويقود معبر ديباي سيما - بور إلى ميناء أساب الواقع شرقي إريتريا، بينما يقع ميناء ماساوا شمال معبر سيرها - زالامبيسا.

-0- بانا/أ ر/ع ه/ 11 سبتمبر 2018







11 septembre 2018 23:45:53




xhtml CSS