الإتحاد الإفريقي ينتقد "النظام غير الشرعي" في مدغشقر

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- علمت وكالة بانا للصحافة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا حيث اختتمت أمس الثلاثاء أعمال القمة العادية ال14 للإتحاد الإفريقي التي دامت ثلاثة أيام أن المنظمة القارية المنشغلة بالأزمة السياسية المستمرة التي تشهدها مدغشقر حذرت ما وصفته "بالنظام غير الشرعي" القائم بهذه البلاد من .
أية محاولة لفرض حلول أحادية الجانب وشدد الإتحاد الإفريقي على أن إتفاق مابوتو والميثاق التكميلي لأديس أبابا يشكلان "خريطة الطريق .
الوحيدة للتوصل إلى حل شامل للأزمة في مدغشقر"0 وأعرب رؤساء الدول والحكومات الأفارقة في هذا السياق عن إرتياحهم للجهود التي بذلها الإتحاد الإفريقي ومجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (سادك) من أجل .
إعادة النظام الدستوري في مدغشقر وعبر الإتحاد الإفريقي عن دعمه الكامل لمقترحات الخروج من الأزمة التي قدمها رئيس مفوضية الإتحاد جون بينغ لأطراف الأزمة الملغاشية في يوليو الماضي وحث الأطراف الدوليين على مواصلة دعمهم للجهود المبذولة حاليا من أجل إعادة النظام الدستوري وتسوية الأزمة .
السائدة بهذه البلاد ودعا الإتحاد الإفريقي مجلسه للسلم والأمن لعقد إجتماع لإعادة النظر في الوضع بمدغشقر وإتخاذ القرارات المطلوبة على ضوء الأجهزة القضائية للمنظمة .
القارية وكان رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ قد أعلن خلال الأعمال التحضيرية تمهيدا لإنعقاد القمة أنه أمام أطراف الأزمة الملغاشية مدة أسبوعين للرد على إقتراحات مجموعة الإتصال الدولية مهددا سلطات البلاد .
بالتعرض لعقوبات من قبل المجموعة الدولية وأوضح جون بينغ أن الإتحاد الإفريقي كلف مجموعة سادك بقيادة عملية البحث عن حل تفاوضي للأزمة الملغاشية والذي لن يكون سوى عن طريق العودة للنظام .
الدستوري وفي المقابل لم يستبعد اللجوء إلى القوة ويلزم إتفاق الإنتقال السياسي الموقع بالعاصمة الموزمبيقية مابوتو في 8 أغسطس الماضي أطراف الأزمة الملغاشية بوضع حد للأنظمة التي أدت إلى الإبعاد غير الشرعي للرئيس مارك رافالومانانا في مارس الماضي بعد .
أن تم إنتخابه ديمقراطيا في 2002 وينص هذا الإتفاق على أن المرحلة الإنتقالية لا يجب أن تتجاوز 15 شهرا إبتداء من تاريخ توقيعه وأنها تنتهي بتنظيم إنتخابات تشريعية ورئاسية تحت إشراف .
المجموعة الدولية وقد وقع إتفاق الإنتقال السياسي كل من رئيس الهيئة الإنتقالية العليا بمدغشقر أندري راجويلينا والرئيس المخلوع مارك رافالومانانا والرئيسان السابقان ديديي راتسيراكا وألبير زافي بحضور وسطاء دوليين في الأزمة منهم الممثل الخاص للأمم المتحدة .
تييبيلي درامي ويعتبر هذا الإتفاق تتويجا للمفاوضات التي قادها الرئيس الموزمبيقي الأسبق جواكيم شيسانو الذي عينته مجموعو تنمية الجنوب الإفريقي (سادك) وسيطا في الأزمة .
الملغاشية وكان مارك رافالومانا الذي يتواجد في المنفى بجنوب إفريقيا قد غادر السلطة بعد شهرين إثنين من الأزمة السياسية والإجتماعية التي طبعتها خلافات مع أندري راجويلينا الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية .
العاصمة الملغاشية أنتاناناريفو في ذلك الوقت

03 فبراير 2010 13:15:00




xhtml CSS