الإتحاد الإفريقي يكثف مكافحة الجريمة العالمية في إطار خطة عمل جديدة

سرت-ليبيا(بانا) -- أعلن مسؤول كبير في الإتحاد الإفريقي في مدينة سرت شرق ليبيا أمس الأربعاء أن المنظمة القارية ستركز إهتمامها على مكافحة القرصنة والإرهاب وغسيل الأموال والجرائم العالمية الأخرى مع تطوير قدرة القوى الإقليمية الجاهزة المقترحة خلال الخمس سنوات .
القادمة وقال إراستوس موينشا نائب رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي إن الحرب ضد الإرهاب ومكافحة الإحتيال الدولي وتكثيف محاربة إفريقيا للأنشطة غير القانونية ستشكل جزءا من عملية بناء الآليات المؤسساتية عندما تتم الموافقة على الخطة الإستراتيجية الجديدة للمنظمة .
القارية وسيبحث القادة الأفارقة خلال قمتهم المنعقدة في سرت الخطة الإستراتيجية للإتحاد الإفريقي التي تسعى إلي معالجة سياسة الدفاع المشترك للقارة وتمكين مفوضية الإتحاد الإفريقي من المشاركة مباشرة في تنفيذ مشروعات .
التنمية الكبيرة وأبلغ نائب رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي مؤتمرا صحفيا "أن الخطة الإستراتيجية 2003 - 2007 هدفت إلي خلق هياكل عمل لمفوضية الإتحاد الإفريقي.
ولدينا الآن خطة إستراتيجية جديدة للفترة 2009 - 2012 التى ستركز على الكفاءة والفعالية وستكون دعامتها الأولي السلام والأمن".
0 وستركز الدعامة الأولي للخطة الإستراتيجية للإتحاد الإفريقي على السلام والأمن مع إنشاء القوة الإفريقية .
الجاهزة التي تعتبر الداعم الرئيسي للخطة وقال موينشا إنه لم يتضح حتي الآن ما إذا كانت القوة الإفريقية الجاهزة ستستخدم في الدفاع عن إفريقيا ولكن معظم الخبراء ومن ضمنهم رمضان العمامرة مفوض السلم والأمن الإفريقي أبلغوا وكالة بانا في وقت سابق أن هذه القوة ستستخدم في جهود حفظ السلام في .
إفريقيا وأضاف موينشا أن الإستراتيجية الأولي للإتحاد الإفريقي شهدت إنشاء مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي يعمل على مدار ساعات اليوم للرد على أية أزمات أو .
تهديدات للسلام في القارة ويتعلق الجانب الثاني من الخطة بالدفاع في إفريقيا عبر سياسة دفاع مشتركة لإفريقيا والتى تم تقديمها للمناقشة خلال قمة سرت في إطار المناقشات .
الكبيرة وستصبح سياسة الدفاع الجديدة جاهزة في غضون أربع .
أو خمس سنوات وأوضح موينشا "إننا لانزال في المرحلة الأولى من وضع العناصر ومن ضمنها عمليات القوة الإفريقية الجاهزة وما إذا كانت هذه القوة ستكون جزءا من سياسة الدفاع الإفريقية".
0 ويخطط الإتحاد الإفريقي كذلك للتنمية طويلة المدى للقارة.
وتأخذ هذه الإستراتيجية في الإعتبار حقيقة أن المفوضية فشلت في تأسيس نفسها كسلطة لتنفيذ المشروع وأنها تحتاج الآن للوقت لتصبح مؤسسة كبيرة في تنفيذ .
المشروعات الإقتصادية والإجتماعية لإفريقيا وظلت الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد) تعمل حتي الآن كذراع للتنفيذ في المشروعات الكبيرة .
التى تتم على المستويين الإقليمي والقاري

02 يوليو 2009 10:34:00




xhtml CSS