الإتحاد الإفريقي يشكل لجنة رفيعة المستوى لحل الأزمة السياسية الإيفوارية

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - قرر مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي في إطار التأكيد على قرارته السابقة بشأن الأزمة التي أعقبت الإنتخابات في الكوت ديفوار تشكيل لجنة رفيعة المستوى لحل الازمة بطريقة تحافظ على الديمقراطية والسلام في تلك البلاد التي تقع في غرب إفريقيا .

وأعلن المجلس في أعقاب إجتماعه الذي عقد على مستوى قادة الدول حتي وقت متأخر من أمس الجمعة  أن اللجنة ستكلف بتقييم الوضع  في الكوت ديفوار ووضع الأسس للقرارات المناسبة التي سيتخذها  الإتحاد الإفريقي والمجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا(إكواس) حول الحل السياسي الشامل .

وقال المجلس إن اللجنة ستكمل عملها في فترة شهر واحد وإن قراراتها  التي سيجيزها مجلس السلم والأمن ستكون ملزمة لجميع الأطراف الإيفوارية لأن اللجنة تفاوضت مع الأطراف حول هذه  القرارات .

وطالب مجلس السلم والأمن برفع الحصار المفروض على فندق "غولف" في أبيدجان (العاصمة الإقتصادية للكوت ديفوار) حيث يقيم  الحسن واتارا الذي اعترف المجتمع الدولي بفوزه بالإنتخابات الرئاسية  فورا.

ودعا مجلس السلم والأمن لوقف جميع أعمال العنف والإنتهاكات ضد المدنيين فضلا عن التوقف عن إطلاق الدعوات التي تثير الكراهية وتدعو للتحريض على الكراهية وللعنف .

وأكد مجلس السلم والأمن في بيان بعد الإجتماع أهمية متابعة الجهود  لإكمال عملية السلام في البلاد وخاصة إجراء إنتخابات تشريعية ومصالحة وطنية وتوحيد البلاد ونزع أسلحة المقاتلين السابقين وتسريح الميليشيات وإجراء إصلاحات في قطاع الأمن وإستعادة سلطة الدولة في جميع أنحاء الكوت ديفوار .

وشدد المجلس على الحاجة لتسريع الحل السلمي الذي يسمح بالمحافظة على الديمقراطية والسلام عبر إحترام إرادة الشعب الإيفواري وتسريع المصالحة المستدامة بين جميع الأطراف الإيفوارية عبر الحوار".

وذكر البيان أن مجلس السلم والأمن أعرب عن إرتياحه للمبادرات التي اتخذتها (إكواس) ومفوضية الإتحاد الإفريقي بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة يحترم الخيار الديمقراطي للإيفواريين .

وأضا ف  البيان أن "المجلس أشاد بصفة خاصة برئيس (إكواس) والرؤساء ياي بوني رئيس بنين  والرئيس بيدرو بيريز رئيس جزر الرأس الأخضر والرئيس السيراليوني أرنست باي كوروما فضلا عن رئيس  الوزراء الكيني رايلا أودينغا  والرئيس الجنوب إفريقي السابق ثابو مبيكي  والرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانغو  لمساهماتهم في البحث عن حل سلمي للأزمة في الكوت ديفوار ".

وأعرب المجلس أيضا عن تقديره للجهود التي قام بها الشركاء الآخرون للإتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي بأسره  مؤكدا على أهمية  حشد الدعم المنسق لجهود إفريقيا التي تقع عليها المسؤولية الأساسية لإدارة  هذه الأزمة وحلها ".

وأدان المجلس الذي أعرب عن قلقه للوضع السائد في الكوت ديفوار منذ إعلان نتائج الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية يوم 28 نوفمبر 2010  أيضا بقوة إنتهاكات حقوق الإيفواريين  وأعمال التهديد والتخويف فضلا عن  الأعمال التي تعرقل نشاطات عملية الأمم المتحدة في الكوت ديفوار (أونسي).

وأعرب مجلس السلم والأمن عن أسفه للخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات والتي حدثت في بعض مناطق البلاد.

-0- بانا/ا ر/ز أ/ع د/29 يناير 2011

29 يناير 2011 11:52:50




xhtml CSS