الإتحاد الإفريقي يسعى لتعبئة التمويل لبعثته المكلفة في الصومال

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - دفعت صعوبات التمويل التي تواجهها بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم) مجلس السلم والأمن الإفريقي للدعوة إلى عقد اجتماع رفيع المستوى بمشاركة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، من أجل استكشاف سبل معالجة هذه المشكلة.

وأفاد بيان أصدره مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي الإثنين -في أعقاب اجتماعه الذي بحث يوم 16 يناير 2017 تقرير رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي حول الوضع في الصومال- من نكوسازانا دلاميني زوما الإسراع في القيام بمشاورات استراتيجية لاستكشاف مختلف خيارات تمويل "أميصوم" نظرا لهذه التحديات.

وذكر البيان أن "المجلس طلب كذلك من المفوضية التواصل مع الاتحاد الأوروبي سعيا للتوصل إلى حل توافقي لتسديد مستحقات وحدات بورندي في أميصوم، على أساس مقاربة خالية من التمييز".

وتضم "أميصوم" وحدات من الشرطة تساهم بها كل من بورندي وجيبوتي وأثيوبيا ونيجيريا وأوغندا.

كما طلب مجلس السلم والأمن الإفريقي من مجلس السلم والأمن التابع للأمم المتحدة السماح برفع قوام وحدات "أميصوم" بـ4500 عنصر لمدة ستة أشهر غير قابلة للتجديد، من أجل الاضطلاع بالمهام المنوطة بالبعثة، كما وردت في ميثاق العمليات، خاصة في ما يتعلق بتوسيع العمليات الهجومية، وتسهيل استراتيجية سحب البعثة.

وفي هذا الصدد، حث المجلس مفوضية الاتحاد الإفريقي و"أميصوم" على عدم ادخار أدنى جهد لضمان القيام بكل العمليات على نحو يتوافق مع ميثاق العمليات وضمن الجدول الزمني المقترح.

وأوضح البيان أن المجلس دعا كذلك المجتمع الدولي لمواصلة تقديم الدعم وزيادته لصالح "أميصوم" وقوات الأمن الصومالية، بما يتناسب مع التحديات التي تواجهها في جهودها الرامية لإحلال وترسيخ السلام والأمن في الصومال.

وبعدما أشاد بجميع عناصر "أميصوم" الأمنية والمدنية نظرا لالتزامها وتضحياتها المتواصلة، حث مجلس السلم والأمن الإفريقي البلدان المساهمة ابلعسكريين والشرطة على الإبقاء على حضورها في الصومال، وفق الجدول الزمن المحدد، لتفادي التسبب في فراغ أمني وما يترتب على ذلك من العواقب السلبية الأخرى.

وأثنى المجلس أيضا على دور "أميصوم" القيادي والبلدان المساهمة بالعسكريين والشرطة "نظرا لجهودها المتواصلة لضمان تقيد كامل بحقوق الإنسان والقانون الدولي في إدارة العمليات العسكرية للبعثة، بما يشمل التعجيل بتشكيل لجان تحقيق وغيرها من الآليات للتحقيق في مزاعم الانتهاكات المرتبكة من قبل عناصر أميصوم".

يذكر أن الاتحاد الإفريقي نشر "أميصوم" في يناير 2007 ، من منطلق أن البعثة ستستمر ستة أشهر فقط في الصومال، حيث هدفت آنذاك أساسا للمساهمة في مرحلة الاستقرار المبدئية بالصومال، قبل أن تتحول في وقت لاحق إلى عملية تشرف عليها الأمم المتحدة، لدعم إحلال السلام على المدى الطويل وإعادة بناء الصومال بعد مرحلة النزاع.

-0- بانا/أ ر/ع ه/ 24 يناير 2017

24 يناير 2017 15:55:22




xhtml CSS