الإتحاد الإفريقي يدعو إلى دور أقوى للقطاع الخاص في منطقة التجارة الحرة

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - صرح مفوض الاتحاد الإفريقي للتجارة والصناعة ألبيرت موشانغا أن الاتحاد سيمنح القطاع الخاص دورا نشطا في الشؤون الإقليمية وإدارة التكتل التجاري المشترك ضمن المنطقة القارية للتجارة الحرة، عندما سيقوم بتشكيل مجلس الأعمال الإفريقي.

ولاحظ المسؤول الإفريقي رفيع المستوى أن المنظمة القارية كلفت مستشارا خاصا بالشروع في العمل حول تشكيل مجلس للأعمال تشمل مهامه إعداد سياسات رئيسية وقواعد أعمال لصالح الاتحاد الإفريقي في إطار المنطقة القارية للتجارة الحرة.

وأوضح موشانغا في ملاحظاته خلال الدورة الرابعة للجنة رفيعة المستوى حول المساواة بين الجنسين وتمكين النساء أن "مجلس الأعمال الإفريقي سيعمل مع القطاع الخاص لإدماج نصوص مثل سياسات المساواة بين الجنسين. نود تحسين حماية النساء الفاعلات في التجارة ممن تعودن على مواجهة متاعب مع ضباط الجمارك في المراكز الحدودية. إن النساء متضررات بشكل حاد من قواعد أخرى".

ويقود الاتحاد الإفريقي مفاوضات تهدف إلى إقامة منطقة قارية للتجارة الحرة، من أجل مواجهة الهيمنة الأجنبية على الأسواق الإفريقية. ومن المنتظر أن تكتمل هذه المحادثات سنة 2017 .

لكن الاتحاد الإفريقي الذي تبنى جملة من الإعلانات تشمل تلك المتعلقة بالدفع قدما بالعلوم والزراعة والتي تركز الآن على دور النساء والشباب يسعى لتوجيه عناية خاصة إلى حقوق النساء في الاستفادة من فرص عمل وأجور عادلة.

وتضم مجالس الأعمال عادة فاعلين صناعيين رئيسيين، باعتبارها مجموعات ضغط لإحداث تغييرات في السياسات والتنظيمات، بما يؤثر يجابا في ظروف أداء الأعمال.

يشار إلى أن قيادات الأعمال الإفريقية غالبا ما يؤخذ عليها افتقارها لهيئة تنظيمية موحدة لمراقبة تجاوزات الوكالات الوطنية القائمة على تنفيذ السياسات التي تؤثر سلبا في أنشطتها.

ويرى الاتحاد الإفريقي أن قيود الأعمال خاصة تلك التي تقصي الفتيات والشابات من الاضطلاع بأدوارهن في الاقتصاديات الوطنية تقود مباشرة إلى خسائر تمثل 9 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي.

وسعيا لمواجهة هذه التحديات، أكد موشانغا على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة لحماية الشباب الإفريقي من الانعكاس السلبي للاستثمارات العالمية الحالية في التقنيات الجديدة.

وأضاف المفوض الإفريقي للتجارة والصناعة أن الفتيات والنساء ما يزلن يلعبن أدوارا هامشية في الاقتصاديات الوطنية، بينما يزيد استخدام تقنيات جديدة، تشمل الرجال الآليين في القطاع الصناعي وغير ذلك، من صعوبة استحداث فرص عمل إضافية للشباب والشابات.

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 01 يوليو 2017

01 يوليو 2017 15:52:42




xhtml CSS